النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10966 الخميس 18 أبريل 2019 الموافق 13 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:03PM
  • العشاء
    6:33PM

كتاب الايام

نقطة أمنية بحاجة لوقفة تأملية

رابط مختصر
العدد 10897 الجمعة 8 فبراير 2019 الموافق 3 جمادى الثاني 1440

الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلد تجعلنا نعيد ونقيِّم أعمالنا ومصروفاتنا التي نبالغ بها في بعض الأحيان، ولو عدنا الى بضعة أيام قليلة مضت، فما زال موضوع القيمة المضافة الذي أزعج المواطنين هو المتصدر في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، مع أن هذا الموضوع - أي القيمة المضافة - من الممكن أن يتعامل معها المواطن الذكي بشيء من المرونة؛ لأننا في العموم أشخاص مبذِّرين في استهلاكنا للمواد الغذائية وغيرها.

ونتيجة الظرف الاقتصادي الذي تمر به مملكتنا نلاحظ مدى الاهتمام الذي توليه القيادة في توفير استهلاكها ومصروفاتها السنوية، وهذا أمر من قبل القيادة الى جميع الوزارات، ومنها وزارة الداخلية وهو موضوعي الذي أردت أن أنقل مقترحي المتواضع الى معالي وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة حفظه الله الذي عودنا أن نكتب بما نراه من ملاحظات عن سير عمل رجال الداخلية الذين يبذلون الجهد في سبيل توفير الأمن للمواطن والمقيم، ولقد أثبتوا ذلك! 

وبما أننا حريصون على سلامتهم وأرواحهم وأموال الوزارة فإنني أرى أن بعض النقاط الأمنية المتواجدة في بعض الشوارع، وعلى سبيل المثال النقطة المتواجدة في شارع الفاتح، وبالتحديد المقابلة لمبنى الطويلة، وهي تحمي الممر الموجود بين البنايتين اللتين يفصلهما سور من الأسلاك لمنع المخربين من الوصول للشارع، ولعبت النقطة دوراً حيوياً في بسط الأمن على هذا الشارع، وإنني أرى بكل تواضع أن الأوان قد حان للاستغناء عن النقطة وتوفير ما يصرف على من يحميها من شرطة بحيث يتم استبدال السور الحديدي بسور من الطابوق الذي لن يكلف الوزارة ما يكلفها الآن من أموال وجهد لكوادر أمنية ومنذ سنوات، وبالتالي من الممكن الاستفادة من المبلغ في أمور أخرى مثل تكريم من يستحق ذلك التكريم من رجال الشرطة الساهرين على أمن الوطن.

 وإن ما دفعني الى كتابة هذا المقال او المقترح هو سعة صدر معالي الوزير وتقبله لملاحظات المواطنين، ولن أنسى ما حييت عندما كتبت مقالاً سابقاً منذ سنوات عرجت الى موضوع مشابه عن وزارته ومعاليه، حيث كان في جمهورية مصر وبالتحديد في شرم الشيخ اجتماع لوزراء الداخلية العرب، وأتذكر أن معاليه ردَّ عليَّ في اليوم الثاني في نفس جريدة الأيام يخبرني شكره، ويخبرني بأن مقترحي سوف ينفذ!! ولهذا نشعر بأننا شركاء في خدمة الوطن الذي يمثل السفينة التي تحمل كل مواطنيها من أجل غدٍ أفضل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها