النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

مسؤول العمل ـ حاليًا ـ برع ـ على ظهر جمل!

رابط مختصر
العدد 10894 الثلاثاء 5 فبراير 2019 الموافق 30 جمادة الأول 1440

ـ قضايا محلية ـ.

موضوعنا هذا عن التسيب والإهمال، وعدم الكفاءة في الأداء الوظيفي ـ لكثير من المسؤولين الكبار في مواقع العمل المختلفة.

شاهدت من ذلك ما يلي:

ـ مسؤول كبير في ـ موقع عمل ـ يراه الناس بكل مكان في البحرين إلا على مكتبه! ـ مكتب عمله!.

يشاهده ويراه كل الناس حتى في سوق الصفافير! يرونه كثيرًا في ـ الأندية الصحية! وفي برك السباحة ـ يعوم فيها على طريقة ـ خرفان البحر ـ!.

باختصار ـ هذا مسؤول كبير تراه وتلمحه الناس بكل مكان ـ إلا على مكتبه ـ في موقع عمله!.

على مكتبه هذا لا يراه أحد! حتى ولو وصل عدد المراجعين المتنظرين أمام هذا المكتب إلى رقم يفوق ويزيد على كل شعب الصين!.

أقول ـ أما تبرير غيابه ـ الأبدي ـ هذا عن مكتبه ـ فيأتي على شكل أعذار مضحكة من لسان سكرتيرته الأنيقة – أعذار هي أشبه بالنكات والمزاج!.

مثل المسؤول في ـ غداء عمل ـ، أقول ـ وليس مستبعدًا أن نسمع منها ـ في مرة ـ «المسؤول» غائبًا ـ برع ـ في ـ مهمة عمل ـ على ظهر جمل!.

ـ عذرها الثاني: مسؤولنا ـ الآن ـ في ـ زيارة شغل خارجية ستشمل دولة ـ تيمور الشرقية! وبلاد الضباب! وبلاد الكباب! وبلاد سمبوس استان! وبلاد شيبس ـ چيبس استان! ثم دولة الجان.

ولن يعود ـ هذا المسؤول الكبير ـ إلى بلاده ـ إلى البلاد ـ إلا بعد قرن! وحتى يمكن بعد يوم القيامة!.

ـ اخواني وأخواتي ـ ولي ـ كلمة ـ أنا كاتب هذه السطور ـ في هذا الموضوع الهام الحساس.

أقول فيها: كنت أعتقد بأن ـ زمن المسؤولين المتلاعبين ـ المسؤولين في مواقع العمل ـ زمن قد انتهى وولى ومضى.

وإننا ـ الآن ـ في أيام ـ لا مسؤولين متلاعبون فيها.

لكن اتضح لي ـ وبكل أسف ـ أن شيئًا من ـ الحالة ـ السابقة لا يزال مستمرًا!.

بعض من مسؤولين ـ مسؤولي عمل ـ لا يزالون كما كانوا ـ في الماضي ـ متلاعبين «لعوبچية»!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها