النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11524 الإثنين 26 أكتوبر 2020 الموافق 9 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

مكاسب مواطنينا الكبيرة.. ترد على أكاذيب هذه «الدكاكين»

رابط مختصر
العدد 10886 الإثنين 28 يناير 2019 الموافق 22 جمادة الأول 1440

- قضايا خليجية -.
حديث عن ما تسمى – بمنظمات حقوق الإنسان وهي – بالواقع – دكاكين حقوق الانسان.
حديث عن هذه «الدكاكين» وعن المشتغلين بها من مرتزقة ونصابين – وتجار شنطة – وما يصدر عن «دكاكينهم» المهزومة، وعنهم من أقاويل وتقارير آثمة وكاذبة في استهداف دولنا – دول مجلس التعاون – استهداف لأمنها ولسلامتها ولاستقرارها، وحتى استهداف لوجودها والتآمر عليه.
- أقول – وكما تابعنا ذلك جميعا – ازدادت هذه «الدكاكين» دكاكين حقوق الانسان شراسة وعدوانية بالفترة الاخيرة في سعيها الخبيث للنيل من دولنا – دول مجلس التعاون الخليجي والمساس بسمعتها – ذلك «بزيادة» ما تطلقه من أكاذيب علينا، وبما تروجه من افتراءات باطلة في حقنا.
- إخواني واخواتي – أود أن ألفت – هنا – وهذا أمر ضروري مهم – غاية في الأهمية – أود أن ألفت – هنا – إلى أن – دكاكين حقوق الانسان – هذه – لا تبدي دفاعا – وببسالة، ولا تظهر مساندة – لا يغلبها غلاب – إلا لكل خائن وعميل ومشبوه -.
ما يؤكد بأن «وجود» هذه «الدكاكين» دكاكين حقوق الانسان ككيانات اعلامية وسياسية وحقوقية – كما تدعي هي كذبًا وتلفيقًا.
أقول – ذلك يؤكد بأن هذا «الوجود» «وجود» «دكاكين حقوق الانسان» في الساحة هو ذاته «وجود مشبوه» وفي محل تشكيك وريبة.
- أقول – لكن السؤال الهام – جدا هو:
أكاذيب وافتراءات – دكاكين حقوق الانسان – علينا – هل بمقدورها وباستطاعتها ان تؤثر سلبا على صورة دولنا – دول مجلس التعاون الخليجي سيما على مستوى الخارج.
الجواب – لابد – أبدا – أكاذيب وافتراءات هذه «الدكاكين» التجارية الغشاشة لن تستطيع ان تفعل ذلك.
لأننا في دول المجلس حققنا لشعوبنا – ولله الحمد – من المكاسب السياسية والديمقراطية والاقتصادية والمعيشية الكثير والكثير – جدا وبالقدر الذي يفشل كل مساعي خبيث مرتزق للنيل منا ومن صورتنا وسمعتنا.
لقد فعلت دول المجلس الكثير والكثير – جدا – لشعوبها.
وما تحقق في البحرين لمواطنيها من ذلك أوضح – مثال.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها