النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10912 السبت 23 فبراير 2019 الموافق 18 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:36AM
  • العشاء
    7:06AM

كتاب الايام

زوجته ـ سجانته ـ «الحرية» للشاب بن حليب

رابط مختصر
العدد 10882 الخميس 24 يناير 2019 الموافق 18 جمادة الأول 1440

ـ استراحة الخميس ـ.
نكتبها في المشاكل الأسرية والعاطفية.
كلام في قصة الشاب ـ بن حليب.
ـ بن حليب ـ شاب جميل وسيم طموح ناجح..
ـ كانت لديه آمال عريضة في ان يصبح يوماً ـ نجماً سينمائياً ـ مثل عمر الشريف تشير إليه بالبنان كل ـ بنات الحي ـ كل بنات الفريج ـ ويبتسمن له ـ ابتسامات مادونا ـ من نوافذ سياراتهن الرياضية ـ من نوافذ سياراتهن ـ السبورت ـ كار..
أقول ـ لكن أحلام الشاب ـ بن حليب ـ هذه ـ وهي أحلام مشروعة ـ لأي شاب صغير في مقتبل العمر ـ يسعى لأن يعيش حياة مريحة لا حياة كريهة! حياة حلوة لا حياة «بلوة»!
أقول ـ لكن أحلام الشاب بن حليب ـ هذه سقطت بالضربة القاضية وانتهت، وولت، وتلاشت بلا رجعة!
حين قاده حظه العاثر السيئ «الأسود» للزواج من امرأة شيطانية متسلطة متعالية مستكبرة متغطرسة، دكتاتورة قمعية!.
ـ لها هدف واحد في الحياة هو:
ان تسيطر وتهيمن على زوجها ـ ان تغلق «تصك» فمه ـ حلقه ـ بالشمع الأحمر ـ كي لا يستطيع الكلام الا «بلغة الاشارة»!.
كي لا يستطيع فتح فمه ـ حلقه ـ الا عند غسيل اسنانه بالفرشاة والمعجون!، أو عندما يريد ان يتناول ـ حبة داء السكري!.
ـ نعم ـ تبخرت أحلام الشاب بن حليب عندما سقط كزوج في يد ـ في قبضة هذه المرأة الطاغية المستبدة ـ العاشقة للسيطرة والهيمنة على الآخر!
ـ أقول ـ «الحرية» للشاب بن حليب..
ونتمنى ان نراك ـ يا بن حليب ـ قريباً ـ حراً طليقاً تسير في سوق الصفافير دون خشية او خوف من ـ الدكتاتورة ـ أم أولادك.
ـ «الحرية» للشاب ـ بن حليب.
ـ لكن ـ ماذا يقول الشاب بن حليب ـ الآن عن ـ سجنه المنزلي ـ، وعن سجانته الهانم الدكتاتورة القمعية زوجته؟
يقول ـ الشاب بن حليب عن كل ذلك..
أنا محبوس ـ الآن ـ في بيتي، وسجانتي هي ـ أم أولادي ـ! رأسي الصغير الذي لا يزيد حجماً عن ـ رأس القطة الآن تحت حذائها ـ تحت «جوتيها» الثقيل! لا استطيع التنفس! انقذوني اني اموت تدريجياً! اني اموت بالأقساط!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها