النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

وعاد شاعر الشمرين

رابط مختصر
العدد 10864 الأحد 6 يناير 2019 الموافق 30 ربيع الآخر 1440

دقت أجراس التراث طبولها من خلال خطوات الهجن التي أشعلت مهرجان الظفرة الشهير بدولة الإمارات العربية المتحدة منذ أيام مضت، ولمن يتابع .. يجد أن هذا المهرجان عبارة عن كرنفال تراثي .. ثقافي .. شعبي من الدرجة الأولى .. وذلك من خلال كل ما يقدمه من مسابقات، ولقاءات، ومناقشات تخص المهرجان وما يتعلق به وذلك على ألسنة أهل التخصص.

ومن العلامات المضيئة لمهرجان الظفرة لهذا العام .. والمتعلقة طبعاً بالشعر والشعراء برنامج (مجلسنا) والذي أستضاف العديد من الأسماء اللامعة سواء في مجال الهجن أو الشعر أوالأدب، وبما أننا ذكرنا الشعر والشعراء .. ومع حبي وتقديري لكل من حضروا وأبدعوا في المهرجان، أردت من خلال هذا المقال أن أرحب بعودة نجم أفتقدته الساحة الشعرية كثيراً.

عبدالرحمن عادل الشمري في الظفرة .. ذلك هو العنوان المتداول على حناجر آل الظفرة، عبدالرحمن العائد بعد غياب طويل .. بل وطويل جداً، ولكنه العود المحمود والمشهود، حيث أن عودة شاعر الشمرين  من خلال اللقاء في برنامج (مجلسنا) قالت للجميع أن عبدالرحمن كان ولا ما زال المثقف العبقري فكراً وشعراً، فالغياب عن الشاشة لا يسبب ضعفاً للعضلات الفكرية إذا ما أستمر الأديب على الاطلاع والقراءة الدائمة، وهذا ما كان من الكبير عبدالرحمن الشمري، فقد قدم لنا في التقاطات سريعة نظرة تاريخية عن الظفرة وتسلسلها الزمني حتى وقتنا الحاضر .. إلى أن ختم حديثة بقصيدة رائعة في الشيخ زايد رحمة الله، والمتتبع لحوار عبدالرحمن الشمري يجد أنه الغائب الذي لم يغب، ففكر عبدالرحمن المتقدم وشعره المختلف ظهرا للجميع كما يتذكرها محبو عبدالرحمن  في السنوات الماضية .. وأراني أستحضر مع حضور عبدالرحمن بيتين للشاعر الرائع فهد الشهراني عندما قال: 

 

أغيب أفضل من حضوري بلا داعي 

كثر الحضور الممل يخطي الصايب 

 

أغيب والناس تتكلم عن إبداعي 

أفضل من الحاضرين وقدرهم غايب 

 

هكذا كان غياب عبدالرحمن الشمري حسب وجهة نظري، وبالتأكيد لغياب عبدالرحمن أسبابٌ تعنيه وحده .. وما ذكرت ما هو إلا فسحة للتأويل فرحاً بعودة هذا العملاق.

بقي فقط أن أنوه إلى أمر تحدث به الكثيرين في الفترة الماضية من خلال بعض اللقطات السريعة لعبدالرحمن الشمري في وسائل التواصل حين قال بعضهم متهكماً: انظروا إليه كيف أصبح، ملامح وجه تغيرت مع الحزن وما شابه، والكثير من الكلام الذي لا يغني ولايسمن من جوع، والصحيح هو أن التكوين البدني للشاعر عبدالرحمن الشمري تغير بسبب ممارستة للرياضة (بالبلدي .. صار يلعب حديد) بشكل أكثر قوة من ذي قبل مما غير في هيكله البدني، والرياضة أولاً وأخيراً صحة، لا كما قال بعض الحاقدين الذين سخروا حياتهم لمحاربة النجاح والناجحين ولم ينتصروا في أي حرب.

 

فمرحبًا بعودتك شاعر الشمرين 

مرحبًا بعودتك أبا عادل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها