النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10910 الخميس 21 فبراير 2019 الموافق 16 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:35AM
  • العشاء
    7:05AM

كتاب الايام

لأنها لذيذة.. أنا أستمع للأغنية الخليجية القديمة.. بألف أذن!

رابط مختصر
العدد 10861 الخميس 3 يناير 2019 الموافق 27 ربيع الآخر 1440

«استراحة الخميس».

حديث عن ـ الأغنية الخليجية والعربية القديمة الجميلة الجذابة الراقية الأنيقة التي كانت في أيام زمان ـ يسمعها المواطن الخليجي والعربي لشدة عذوبتها ولرقي طعمها ومذاقها ـ كان هذا المواطن يسمعها بألف أذن!.

أقول ـ الأغنية الخليجية والعربية القديمة ـ بالفعل كانت أغنية لذيذة بمذاق وطعم لا يقاوم!.

وكأنها ـ مأكولات مطعم درجة أولى ـ مطعم ـ فيرست كلاس ـ!.

لا «يشمها» الإنسان العربي إلا ويصاب «بدوخة لذيذة»!.

كانت الأغنية الخليجية والعربية القديمة بجمالها وبطبولها ومزاميرها اللذيذة ـ حين تنطلق من الراديو ـ ترقص على أنغامها ـ في وقت واحد ـ شعوب عربية كثيرة!.

ـ نعم ـ كانت الأغنية الخليجية والعربية القديمة بأنغامها الجميلة اللذيذة قادرة على ـ ترقيص ـ شعوب عربية بأكملها!.

ـ أيام زمان ـ في ذلك الزمن الجميل ـ حين تنطلق من ـ الراديو ـ أغنية خليجية أو عربية جميلة، وخصوصاً إذا كانت من فاه ـ حلق ـ فنان كبير ـ تخرج كل الناس من بيوتها للرقص!.

ـ وبالفعل ـ كانت الناس تفعل ذلك ـ ترقص في الشوارع والطرقات على أنغام مثل هذه الأغنية ـ ترقص على هذه الأنغام في شوارع وطرقات عواصم الخليج! وفي شوارع وطرقات بيروت ودمشق! والقاهرة! وطرابلس الغرب! وتونس! ونواكشط!.

لماذا؟

لماذا كانت الأغنية الخليجية والعربية القديمة – هكذا ـ جميلة ولذيذة؟

أغنية جميلة ولذيذة.. 

لأنها «صناعة أصيلة» وليست «لعب عيال»!.

لأنها أغنية كان تستخدم في إنتاجها وصناعتها مواد أصيلة ـ فقط!.

من صوت الفنان إلى روائع الكلمات والموسيقى.

ـ أما أغنية ـ هذه الأيام ـ وفي حالات كثيرة ـ كل ـ المواد ـ الداخلة في إنتاجها وصناعتها هي ـ مواد تجارية ـ من النوع الرخيص!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها