النسخة الورقية
العدد 11151 الأحد 20 أكتوبر 2019 الموافق 20 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

محمد بن راشد.. نصف قرن من العطاء والبناء

رابط مختصر
العدد 10858 الإثنين 31 ديسمبر 2018 الموافق 24 ربيع الآخر 1440

بعض الشخصيات النادرة تتسامق فوق الألقاب، وكذلك هو محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس الوزراء وحاكم دبي، يكفي اسمه دون لقبه لتبرز إنجازاته ويظهر عطاؤه المديد لوطنه الإمارات ولدول الخليج والمنطقة والعالم.

طوال نصف قرن من الزمان كان عنوانه العمل وكان يومه البذل وكان ليله ونهاره الجهد الجهيد؛ من أجل شعب ووطن تفوّق على نفسه فيما أنجزه خلال فترة قياسية من الزمن.

ولا غرو أو عجب أن تحتفي الإمارات بابنها البار وقائدها الملهم وصانع المعجزات في عصرها الحديث سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فهو الشخصية التي تستحق ما هو أكبر من الاحتفال بما أعطاه وبما خطط له وبما حققه في رحلة التحديات التي نجح فيها بامتياز مشهود من العالم أجمع، ومن البعيد قبل القريب.

فلله درّك يا «بوراشد» على هذه الإنجازات التي حققتها لشعبك وأبناء وطنك ولهذا الحب الذي أحاطك به شعب الإمارات الوفي المعروف بوفائه العظيم لقادته الكبار.

فهذا الشعب استقى وتعلم الوفاء من رجل الوفاء زايد الخير، ذلك القائد الذي قلّ نظيره في العالم والذي مازالت حكمته تظلل شعب الإمارات وشعوب الخليج، فكان وسيظل رحمة الله عليه رمزًا كبيرًا من رموز القادة الأوفياء الذين خلّفوا وراءهم ذكرى وذاكرة عطرة، وتركوا لشعوبهم إرثًا وكنوزًا من الحكمة والإيثار والوفاء.

ولعلّ حسن الطالع أن يُكمل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد خمسين عامًا في خدمة وطنه في عام زايد الخير، ليكتمل عقد الوفاء والبذل والعطاء بين القائد الكبير زايد الخير وقائد البناء محمد بن راشد حفظه الله ورعاه.

ويكفينا أن نقف لنتأمل ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي حفظه الله في هذه المناسبة: «خمسون عامًا يا بوراشد رفعت خلالها سقف الطموحات، فاستثمرت في الإنسان وشيّدت صروح الحضارة، لتتواصل مع أبناء شعب الإمارات وتحصد المنجزات».

فهذه الكلمات شهادة حق وحقيقة من رجل دولة هو صاحب السمو محمد بن زايد، إلى قائد دولة هو صاحب السمو محمد بن راشد، وهي تختصر خمسين عامًا من العمل والجهد والإخلاص الشديد بذله محمد بن راشد بلا كلل أو ملل، ليقدم إنجازًا إثر إنجاز بنكران ذات لا يتوافر إلا في القادة من ذوي البأس ومن ذوي العزم والإخلاص ومحبة الشعب والوطن.

فهنيئًا لشعب الإمارات الشقيق بكم، وهنيئًا لكم يا صاحب السمو كل هذا الحب الذي يحيطكم به شعبكم، وهنيئًا لنا في البحرين حكومة وشعبًا أن نكون معكم على درب واحد وفي مركب واحد، وأن نعمل يدًا واحدة في صف واحد متحد من أجل تحقيق طموحات شعوبنا واستقرارها وأمنها وتقدمها على طريق الخير.

بوركت أعوامكم الخمسون لتمتد وتتواصل محروسة بعناية المولى ورعايته، وحفظ الله إمارات الخير لتظلّ منارة للعطاء والبناء، وعنوانًا للتقدم والرخاء، في ظل قيادتها الحكيمة وشعبها الوفي العزيز.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها