النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11928 السبت 4 ديسمبر 2021 الموافق 29 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:06PM

كتاب الايام

نجمات الظل في السينما المصرية

رابط مختصر
العدد 10854 الخميس 27 ديسمبر 2018 الموافق 20 ربيع الآخر 1440

هي ابنة المنتجة ألماظة داغر الشهيرة بـ «آسيا». اكتفت، مثل أمها بحمل اسم علم مفرد هو «منى»، فيما اسمها الحقيقي هو إيلين داغر. ولدت في لبنان في 13 نوفمبر سنة 1923 وجاءت الى مصر، بعد وفاة والدها، وهي طفلة رضيعة مع أمها وخالتها الفنانة «ماري كويني» التي تزوجت من المخرج المصري أحمد جلال بعد حصولها على الجنسية المصرية وأنجبت له ابنهما نادر الذي تخرج في المعهد العالي للسينما واصبح مخرجًا هو الآخر.

تلقت تعليمها بالمدارس الأجنبية في القاهرة. عشقت التمثيل، وقررت خوض التجربة في أربعينات القرن العشرين، فكان لها ذلك بمساعدة ووساطة والدتها المنتجة المعروفة آسيا، حيث بدأت بفيلم «أما جنان»، من إنتاج «لوتس فيلم» وإخراج بركات، وتمثيل حسن فايق وإسماعيل ياسين، وفردوس محمد، بينما شهد عام 1954 آخر عملين لها وهما فيلم «لمين هواك» مع هدى سلطان وفريد شوقي وعماد حمدي وكمال الشناوي، وفيلم «يا ظالمني» مع صباح وحسين صدقي ومحمود المليجي في دور سهام شقيقة حامد (محمود المليجي) اللذين يعثران على ثري اسمه منير الخربوطلي (عبدالحميد زكي) فيتزوج الأخير من سهام ويتوفى، وخوفا من ألا ينالهما شيء من ثروته يدعيان أن سهام حامل ويأتيان بطفل رضيع من الأرياف على أنه الوريث مع التزوير في الاوراق الرسمية، لكن صراف الدائرة متولي رضوان (زكي إبراهيم) يعلم بالمؤامرة فيتخلص منه حامد بخنقه في قطار الصعيد.

 

 

 شاركت في عدد من الأعمال في حقبتي الأربعينات والخمسينات من خلال الأدوار الثانية. على أن معظم أدوارها كانت متشابهة إلى حد بعيد، وانحصرت في شخصية الفتاة الشريرة الحقودة ثقيلة الظل التي تدبر المكائد للظفر ببطل الفيلم أو خطفه من حبيبته. وخير مثال على هذا دورها في الفيلم الخالد شاطئ الغرام /‏ 1950 مع حسين صدقي ومحسن سرحان وليلى مراد، حيث جسدت فيه دور «سلوى» ابنة درية هانم (ميمي شكيب) وشريف بيه (استيفان روستي) الموشكين على الإفلاس، والتي تتقرب من قريبها الثري عادل خيري (حسين صدقي) بقصد الزواج طمعًا في ثروته وبتشجيع من والديها، وحينما يتزوج عادل من ليلى طاهر (ليلى مراد) ويأتي بها إلى القاهرة من مرسى مطروح، تقوم سلوى بعمل المكائد لها كي يشك عادل في سلوكها ويطلقها، مستخدمة في ذلك جهود كمال (صلاح منصور) ونرجس (سميحة أيوب) وسهير (تحية كاريوكا). 

وفي نفس العام قدمت دورًا مشابها في فيلم ساعة لقلبك /‏ 1950، في دور الفتاة الدلوعة «يويو» ابنة تيسير بك النزهي المتزوج من السيدة اللعوب الخائنة كوثر هانم (زوزو شكيب) التي تحاول تزويج ابنتها بابن زوجها أحمد (كمال الشناوي) من أجل أن تؤول كل ثروة النزهي إليها وإلى ابنتها، لكن أحمد يتعلق بحب جارتهم المطربة نعمت (شادية)، لذا تلجأ كوثر وابنتها يويو وعشيقها إلى المكائد للطعن في شرف نعمت كي يتخلى عنها أحمد. 

وقبل ذلك في عام 1949 شاركت في فيلم ست البيت في دور «مديحة رشدي» المرأة المطلقة صديقة إلهام حامد (فاتن حمامة) التي تغير خــُطابها مثل فساتينها. وحينما يتقدم المهندس نبيل شكري (عماد حمدي) للزواج من إلهام تشعر بالغيرة التي تتعاظم إلى حد العمل على إفساد علاقة الزوجين بتوغير صدر الحماة زينب هانم (زينب صدقي) ضد زوجة ابنها شكري، والتدخل لصب النار على الزيت كلما حدث خلاف بين الأخيرتين. وعلى نفس المنوال شاركت في فيلم الدنيا حلوة/‏1951 في دور المضيفة الجوية «منى إبراهيم» التي تحاول إيقاع الكابتن وحيد (كمال الشناوي) في حبالها بينما هو رافض لأي علاقة بسبب تحررها الزائد، فتكيد له ولحبيبته سميرة (شادية) المكايد، ثم شاركت في العام نفسه في فيلم آمال /‏ 1952 في دور عواطف ابنة عامر بيه (فريد شوقي) عم آمال (شادية)، حيث تشارك والدها في التآمر على ابنة عمها المستضعفة وإيذائها، وبعدها شاركت في فيلم ظلمت روحي /‏ 1952 في دور «عفاف بيومي» الأخت غير الشقيقة لمحسن (محسن سرحان) والحقودة عليه والراضخة لابتزاز شخص يدّعي حبها من أجل المال هو حامد (فريد شوقي). 

من أدوارها الأخرى البعيدة عن صنع المكائد: دور «عفاف» التي تتنكر في شخصية الفتاة الارستقراطية وتنسب نفسها الى الاثرياء من أجل إيجاد موقع لصديقتها سناء (سعاد محمد) في مجال الفن، وذلك في فيلم أنا وحدي /‏ 1952، دور سميحة ابنة مسعود بيه الفنجري (محمود المليجي)، والتي أحبها سمير عزت (عمر الحريري) وهتك عذريتها ثم تخلى عنها حينما اكتشف أن عمها الثري أوصى بثروته إلى غير عائلتها في فيلم قدم الخير /‏ 1952 مع شادية واسماعيل يس ومحمد سلمان. 

في عام 1955 قررت منى الاعتزال عقب زواجها من المحامي الشهير وقتها «علي منصور» بعد أن أشهرت إسلامها، ثم ابتعدت عن السينما والأضواء، وأبعدت نفسها عن الوسط الفني ووسائله الإعلامية تماماً، وظلت هكذا إلى أن توفيت بالقاهرة في الأول من يونيو سنة 2000 عن عمر ناهز 77 عامًا.

بالإضافة إلى ما سبق مثلت منى في أفلام: نشالة هانم /‏ 1953 مع سامية جمال وكمال الشناوي، من القلب للقلب /‏ 1952 مع ليلى مراد وكمال الشناوي، ضحيت غرامي /‏ 1951 مع ماري كويني وعماد حمدي، السجينة 17/‏1949 مع ماري كويني وعماد حمدي، الواجب /‏ 1949 مع عماد حمدي وسراج منير، وفيلم هذا ما جناه أبي /‏ 1945 مع صباح وصلاح نظمي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها