النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

لمن الكأس الصفراء.. الإمارات في قلب الحدث!!

رابط مختصر
العدد 10850 الأحد 23 ديسمبر 2018 الموافق 16 ربيع الآخر 1440

 في كل أربع سنوات تدخل القارة الصفراء معتركًا كرويًا عبر مدنها وعواصمها المختلفة، يكون فيه التنافس الكروي محتدمًا حد الصراع الفني والبدني والعلاقاتي والمعنوي والإداري، إذ أن إحراز البطولات في عالم الرياضة عامة وكرة القدم خاصة لم يعد يتعلق بتنفيذ الجوانب المهارية، والا لكان للبرازيل والأرجنتين السبق بحصد كل بطولات كأس العالم بلا نقاش، وفقًا لرؤية فنية بحتة، فهم الأول بتصدير اللاعبين للعالم كل العالم ولكل أجيالهم التي ما زالوا فيها يتصدرون أفضل الأندية العالمية التي تتزين بحضور برازيلي ارجنتيني على مستوى اللاعب والمدرب.
ذلك يعني ان اللعبة تطورت وقطعت أشواطًا كبيرة، ابعد مما نراه وحده او نتيجته النهائية على المستطيل الأخضر، فان النتائج لم تعد حبيسة على التشكيل والتنافس مهما كان شديدا على ارض الواقع الظاهر، بل ان أمورا وجهودا كبيرة تبذل خلف الاستار بعيدة عن الأنظار لجنود مجهلين حقيقيين – ليسوا طوباويين ولا سحرة ولا من الخيال ولا من التنظير – بل هم اهل فكر وجهد وأداء تحليلي او اداري او اعلامي او تنظيمي او اجتماعي او علاقاتي او معنوي او او او.... والقائمة تطول كي تشرح معنى واهمية هذه المنظومة التي وحدها قادرة على تفسير كيفية احراز كأس العالم الأخيرة في موسكو من قبل فرنسا علما انها كانت المرشحة السادسة وربما ابعد من ذلك، وقد تجاوزت العديد من المنتخبات التي تمتلك مهارات وخبرات افضل منها واقدر.
وفقا لهذه المقدمة، فاننا نستطيع ان نقيم ونحدد وفقا للمعروض بحيادية تامة الفرق التي ستتنافس على احراز اللقب الآسيوي، دون الخوض بتفاصيل جزيئية ممكن ان تترجم وترى على ارض الواقع حصرا، ذلك لا يعني اغفال مسائل أخرى مهمة بكرة القدم منها ما يسمى بالتوفيق او استغلال الفرص وحسن الأداء الفني وربما الإيقاع الحيوي والكثير الكثير من اسرار اللعبة ومفاجآتها التي تظل الاحلى فيها.
(اليابان، ايران، السعودية، استراليا، كوريا الجنوبية) خمس دول مثلتنا بكأس العالم الأخيرة وتهيمن على التصنيف الآسيوي منذ كم سنة وربما هي الأقرب وفقا لمؤهلاتها ومنظوماتها المتعددة لحيازة اللقب.. ثم يأتي الجيل الآخر (الامارات، اوزبكستان، العراق، قطر، سوريا)، منتخبات تمتلك مقومات المنافسة ولا يمكن لاحد ان يستبعدها من إحراز اللقب، مع وضعها بالترتيب الثاني وفقا لرؤية صحفية، إلا أنها قد تقلب الطاولة وهي تمتلك من التحفيز ما يكفي لاحراز الكأس، سيما من قبل الامارات البلد المنظم للبطولة الذي لديه افضلية الملعب والجماهير وحسن الإدارة والدعم التام فضلا عن مجموعة مواهب وخبرات قادرة للتعويل عليها لاحراز اللقب.
تبقى هناك منتخبات تمتلك الامل بتقديم الأفضل وخدمة الظروف كي يكن لها موقف ليس حصاني اسود – كما يسمى – بل حصان جامح قد يخترق المنظومة كلها وذلك ليس ببعيد ولا غريب على لعبة كرة القدم التي تعد ام المفاجآت ولا يوجد بها حجز مسبق للبطولات التي تظل لحيقة تابعة للعطاء الفردي والجماعي وحسن التنظيم الإداري والانضباطي العام مع الدعم الحكومي والجماهيري التام.. غير ذلك بيد المستقبل الذي نتمنى أن يكون أخضر أبيض لشعوبنا ودولنا الآسيوية كي ننعم بهكذا بطولة جميلة هي الأهم آسيويًا بعد المونديال.. والله ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها