النسخة الورقية
العدد 11095 الأحد 25 أغسطس 2019 الموافق 24 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

أمريكا لن تتحول لدولة مصدرة للبترول الآن

رابط مختصر
العدد 10844 الاثنين 17 ديسمبر 2018 الموافق 10 ربيع الآخر 1440

ـ اقتصاد «بترول»
حديث عن مستقبل اسعار البترول ومساراتها واتجاهاتها في الاشهر والسنوات المقبلة على ضوء وفي ظل تزايد ـ الانتاج ـ النفطي بدول عدة وفي صدارتها انتاج أمريكا وانتاج العراق.
وفي ظل عودة انتاج ليبيا إلى مستوياته السابقة ـ تقريبا.
ـ أقول ـ لكن الخطر الأكبر على ـ اسعار البترول ـ لجهة الاطاحة بها إلى اسفل يأتي من «البترول الصخري الأمريكي» ـ وبالتحديد ـ من تزايد انتاجه المستمر وبكميات كبيرة وبدرجة قد يحول الولايات المتحدة الامريكية من دولة مستوردة للبترول ـ كما هو حالها ـ اليوم ـ إلى دولة مصدرة له في قريب عاجل.
أقول ـ متى ما حدث ذلك ـ بالفعل ـ فهذا ـ حقيقة سيشكل تهديدًا خطيرًا وجديا لهذه الاسعار ـ اسعار البترول.
لكن السؤال الهام ـ جدا ـ هو: هل يحتمل ـ بالفعل ـ ان تتحول امريكا من دولة مستوردة للبترول إلى دولة مصدرة له ـ للبترول ـ في حالة يمكن ان تؤثر سلبا على اسعار البترول.
أقول ـ بالفعل ـ تجري احاديث كهذه في اوساط عدة ذات صلة بالبترول، لكن ـ في تقديري ـ وحسب تحليلات اقتصادية كثيرة ليس بمقدور الولايات المتحدة الامريكية ان تتحول من دولة مستوردة للبترول إلى دولة مصدرة له وبما يؤثر سلبا على اسعاره ـ على الاقل ـ في العقدين القادمين «خلال الـ20 سنة القادمة».
لماذا؟ لان مستويات انتاج ـ النفط الصخري الحالية ـ التي لا تزيد على المليون برميل يوميا في كل سنة ـ إلى جانب النمو السنوي الكبير في الاقتصاد الامريكي ـ والمقدر ان يبلغ العام الجاري ـ 2018 ـ اكثر من 4%.
هذا ـ كله ـ يجعل امريكا في حاجة دائمة لاستيراد كميات كبيرة من البترول من الخارج.
ذلك نجده ـ بالحقيقة ـ التالية:
رغم تزايد انتاجها من البترول الصخري ووصوله في الآونة الاخيرة لاكثر من 6 ملايين برميل يوميا.
اقول رغم ذلك ظلت حاجة امريكا لاستيراد البترول من الخارج تتزايد وباضطراد حتى بلغت ـ اليوم ـ ارقاما كبيرة تقدر بحوالي ـ 8 ملايين برميل ـ يوميا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها