النسخة الورقية
العدد 11002 الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

الشعب يريد «نواب خدمات»

رابط مختصر
العدد 10839 الأربعاء 12 ديسمبر 2018 الموافق 5 ربيع الآخر 1440

«قضايا محلية»
حديث حول ـ نواب الخدمات ـ وأماني وتمنيات ورجاء وأمل في أن نرى ونلمس ظهوراً وحضوراً قويين لهم في ـ برلماننا ـ الجديد ـ في برلمان البحرين ـ الجديد ـ بذات وبنفس الشكل الذي اعتدنا أن نراهم عليه في برلمانات بعض الدول الخليجية والعربية.
ـ فنواب الخدمات ـ هم مجموعة ـ نواب البرلمان ـ ولوحدهم ـ دون غيرهم ـ الذين يستفيد منهم المواطن بصورة فعلية وحقيقية!
لأن نشاطهم البرلماني مرتبط ـ فقط ـ بمساعدة ومساندة المواطنين في التغلب على قضاياهم ومشاكلهم المعيشية وتجاوزها وتسويتها واتخاذ الحلول المناسبة والملائمة لها بقدر الإمكان، وبقدر المستطاع.
ـ ولا علاقة لهم البتة ـ بالسياسة ـ وأوجاعها.
أقول ـ هؤلاء هم ـ بالضبط ـ نواب الخدمات ـ نواب يقتصر نشاطهم وعملهم البرلماني ـ على مساعدة المواطنين في قضايا السكن، وفي قضايا التوظيف، وتحسين الرواتب والأجور.
وفي مساعدة المواطنين بالحصول على العلاج المناسب، وتأمين المقاعد الدراسية الجامعية للأبناء.
وفي كثير من الحالات يمتد فعلهم الشريف ـ هذا - ليشمل مساعدة المواطنين على سداد قروضهم وسلفياتهم البنكية، وتسويتها على صورة مريحة، أقول في أوقات يلعب ـ نائب الخدمات ـ دور الوسيط – ورجل المساعي الحميدة لحل وتسوية مشاكل بعض المواطنين مع المؤجرين من أصحاب البيوت والشقق، ومع تجار السيارات وأقساطهم.
أقول ـ في هذه الحدود ـ فقط ـ يتحرك نائب الخدمات ـ في حدود خدمة المواطنين ـ معيشياً.
ـ أما ـ السياسة ـ وقضاياها وملفاتها ـ الساخنة والباردة فهو ـ هذا النائب ـ غير معني بها ـ تماماً ـ!.
ـ أقول ـ أنا ـ المتوكل على الله ـ بن عطوطة ـ البار ـ محب لهؤلاء النواب ـ نواب الخدمات ـ لأنهم ـ بالفعل ـ مفيدون للمواطنين وبدرجة كبيرة.
أقول ـ اخواني وأخواتي ـ «الحكي» «الهذرة» «الهذره لوجيا» في السياسة لا تفيد أحداً – صدقوني ـ هي ـ من الأسباب الرئيسية للإصابة بالسكتة الدماغية!
أقول ـ في ـ برلماننا البحريني ـ وبكل سنواته ـ لم يتواجد به ـ نواب خدمات ـ وهذا أمر مؤسف.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها