النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10910 الخميس 21 فبراير 2019 الموافق 16 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:35AM
  • العشاء
    7:05AM

كتاب الايام

ما بعد الانتخابات

رابط مختصر
العدد 10834 الجمعة 7 ديسمبر 2018 الموافق 29 ربيع الأول 1440

ما دفعني لكتابة هذا المقال وما يحتويه من رؤية في التوقعات حول ما سيحدث في نفوس المترشحين الذين لم يحالفهم النجاح بعد أن تكبدوا العناء والسهر ودفع المال، ربما البعض يفسرها هي دعوة سلبية لتبرير ما سيحدث من انهيارات نفسية ستصيب العديد من المترشحين المتضررين مادياً، ومعنوياً..
وهذا الاستنتاج لم يأتِ من الخيال، وإنما من تجارب ودراسات علمية، وأتذكر حتى هذه اللحظة عندما ترشحت للمجلس البلدي في 2002 سجلت اسمي لدورة لها علاقة بالانتخابات، وكانت السيدة التي ستحاضر من ضمن الفريق الذي عمل مع الرئيس كلنتون، وانتهزت الفرصة وسألتها، هل المرشح الذي خسر الانتخابات عليه أن يذهب الى الطبيب النفسي؟ فضحك جميع المترشحين ممن كان في الصالة على سؤالي! فقالت السيدة هذا سؤال جداً ومهم!! وأخذت تشرح لنا عن أهمية زيارة الطبيب النفسي في حالة الخسارة، والفوز أيضاً وذلك بسبب التغيرات النفسية التي تصيب الاثنين!..
 وبالفعل بعد انتهاء الانتخابات وظهور نتائج الفرز والفشل شاهدنا وسمعنا قصصاً تشبه الخيال إحداها مرشح بعد أن خسر أحرق منزله، ومرشح آخر عندما نجح ركب سيارة بيكب في الخلف وهو يرتدي (بشت) ويرفع يده لأنصاره ابتهاجاً بفوزه! هذه المواقف او التصرفات ما يقوم بها إلا من فقد عقله وهذا ما كانت تعنيه المحاضرة عندما قالت الفائز والخاسر عليهما بزيارة الطبيب النفسي. لقد تتبعنا تصريحات بعض من ترشح وكانت تصريحاته قريبة من الخيال الواسع الذي لم يكن يتقبله العقل بل لقي الكثير من الاستهزاء من قبل الجمهور! ولم تقتصر على التصريحات فقط، بل شاهدنا أشخاصاً قد ترشحوا للانتخابات وليس لهم علاقة إطلاقاً بالعمل التشريعي وأصبحوا مهزلة على كل لسان في المملكة.
ما أريد أن قوله هو إننا سنسمع وسنشاهد مواقف مؤلمة من مترشحين لم يحالفهم الحظ وبالذات من اعتبر أن مركزه في دائرته مقتصر عليه وهو باقٍ طالما هو حي يرزق، وهذا ايضاً نوع من الجنون، وربما يصاب بانهيار أكثر من مترشح هو أقرب الأشخاص من النائب السابق لأن البعض منهم استمد قوته وتصرفاته الغريبة من نائبه، ولهذا لن يتقبل ما تعود عليه من مكانة سلطوية! ولذلك نتوقع منه تصرفاً غير محمود وسوف يضر نفسه أكثر من مضرته لغيره..
وهذا لا نتمناه لأحد من اخواننا المواطنين، وعلينا أن نفهم بأن الانتخابات هي فوز وخسارة، وهذا ما تعلمناه من الرياضة كذلك.. أخيراً أتمنى من الجميع أن ينسى سلبيات الماضي وما ترتب عليه من إخفاقات المجلس النيابي السابق..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها