النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11522 السبت 24 أكتوبر 2020 الموافق 7 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

سلمان عبدالله الجاسم

رابط مختصر
العدد 10829 الأحد 2 ديسمبر 2018 الموافق 24 ربيع الأول 1440

هو أحد المعلمين الذين تخرّجوا من القسم الداخلي عام 1948، وعمل معلمًا لمادتي الحساب والعلوم للمرحلة الابتدائية في العام نفسه بالمدرسة الغربية، بعدها في عام 1955-1956 نُقِلَ إلى المدرسة الشرقية الابتدائية، وتمّ تعيينه مديرًا بمدرسة الزلاق الابتدائية للبنين مع القيام بعملية التدريس عام 1956-1957، بعدها نُقِلَ في عام 1957 إلى مدرسة الرفاع الغربي الابتدائية للبنين ليكون مديرًا لها ومشرفًا على مدرسة عسكر الابتدائية للبنين، ومكث في مدرسة الرفاع الغربي الابتدائية للبنين فترة طويلة حتى عام 1971 ليُنقل ثانيةً إلى مدرسة أبوبكر الصديق الاعدادية للبنين لمدة عامين تقريبًا، بعدها عُيّن مساعدًا لمراقب التعليم الابتدائي الأستاذ أحمد جاسم محمود، وعلى إثر علاقته عندما كان الأستاذ سلمان عبدالله الجاسم مديرًا بمدرسة الرفاع الغربي الابتدائية للبنين بالشيخ عيسى بن إبراهيم آل خليفة مدير التأمينات الاجتماعية رحمه الله، نُقِلَ في عام 1976 إلى التأمينات بطلب من الشيخ عيسى بن إبراهيم آل خليفة لمدة عامين، ونظرًا إلى تعرّضه لمرض عضال منعه من مواصلة العمل في التأمينات، إذ انتقل إلى الرفيق الأعلى في مايو 1978.
لقد تتلمذ على يديه العديد من الشخصيات البارزة في المدارس التي مرّ بها، لا سيما مدرسة الرفاع الغربي الابتدائية للبنين التي أصبحت إعدادية في عهده.
لقد درّسنا الأستاذ سلمان عبدالله الجاسم رحمه الله عندما كان مديرًا بمدرسة الزلاق الابتدائية للبنين مادة القصص ونحن بالصف الثاني الابتدائي، ولأول مرة نرى مديرًا يقوم بالتدريس، وهذا شيء جيد لجهة الاحتكاك بالطلاب.
وكان رحمه الله هادئ الطبع في سرد القصة بحيث يعمل على تشويق الطلاب، إذ غالبًا ما كان يتمثل شخصيات القصة ليكتب أحداثها بخطه الجميل المتميز على السبورة بمسكة فريدة للطبشور.
وعندما نُقِلتُ إلى مدرسة الرفاع الغربي الابتدائية للبنين في عام 1964-1965 مع مجموعة من الطلاب لعدم وجود الصف السادس بمدرسة الزلاق الابتدائية للبنين لعدم مواقفة المعارف على فتح صف لطلبة الصف السادس؛ لقلة عددهم الذي لا يتجاوز ثمانية طلاب، فإذا بالأستاذ سلمان عبدالله الجاسم الذي خَبَرتُهُ بالصف الثاني مديرًا لمدرسة الرفاع الغربي الابتدائية للبنين.
لقد كان رحمه الله إداريًا قويًا له أساليبه وطرائقه التربوية في معالجة قضايا ومشاكل الطلاب، فغالبًا ما يُوازن بين العقاب والثواب، واستطاع رحمه الله أن يحكم المدرسة خاصة في الأحداث التي عصفت بالبحرين عام 1965 التي على اثرها حُوِّلت مدرسة الرفاع الغربي الابتدائية للبنين إلى لجنة عامة لإتمام شهادة الدراسة الابتدائية، إذ نُقِلَ إليها جميع طلاب مدارس سترة والرفاع الشرقي بما فيهم طلبة مدرسة الرفاع الغربي الذين يتكونون من الرفاع الغربي والزلاق وجو وعسكر والدور لتأدية الامتحانات برئاسته، بعد أن كانت مدرسة السلمانية هي المدرسة المُزمع إقامة الامتحانات فيها، إذ أدار الأستاذ سلمان عبدالله الجاسم الامتحانات بصورة صحيحة لا يوجد فيها أي خرق قانوني للجان الامتحانات، الأمر الذي دعا المعارف إلى تحويل المدرسة إلى مدرسة ابتدائية إعدادية بفتح صف أول إعدادي في العام 1966-1967 وثاني إعدادي في العام الذي يليه، إذ في عهده أُنشئت أول فرقة كشفية في المدرسة بقيادة أحد المعلمين يُدعى الأستاذ عمر أحمد دغيم من بلدة صفد بفلسطين.
إن بمكوثه لمدة طويلة بمدرسة الرفاع الغربي الابتدائية الإعدادية للبنين تعرّف إلى أولياء أمور الطلبة الذين عدّوه مكملاً لتربية أبنائهم في المدرسة، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن غالبًا ما يقوم سمو الشيخ محمد بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس المعارف بزيارة المدرسة ودخول الصفوف من جهة، والتأكد من سير دراسة أبنائه بصفته ولي أمر، وغيره من أولياء أمور أبناء العائلة الحاكمة. رحم الله الأستاذ سلمان عبدالله الجاسم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها