النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

كتاب الايام

لبناء اقتصادات قوية.. اتركوا ـ الشغل كله ـ للقطاع الخاص

رابط مختصر
العدد 10801 الأحد 4 نوفمبر 2018 الموافق 26 صفر 1440

ـ اقتصاد ـ.
حديث عن ـ القطاع الأهلي ـ القطاع الخاص ـ بشركاته ومؤسساته ـ الذي لعب الدور الرئيسي والجوهري والاساسي في بناء وانشاء ـ الاقتصادات الكبرى في العالم كالاقتصاد الامريكي، والاقتصاد الصيني، والاقتصاد الياباني، والاقتصاد الألماني، والاقتصاد الكوري الجنوبي.
هذه الاقتصادات الكبرى الضخمة ـ عالمياً ـ بناها وأنشأها ـ القطاع الأهلي ـ القطاع الخاص ـ بشركاته ومؤسساته.
وليس الحكومات.
وهذه ـ حالة ـ طبيعية.
من يبني ـ الاقتصادات الكبرى ـ هو ـ القطاع الأهلي ـ القطاع الخاص ـ أما دور الحكومات ـ في أي بلد بهذا العمل فيقتصر على الاشراف والتوجيه.
ان أردنا التحقق من صدق هذا الكلام، علينا بقراءة «التاريخ الاقتصادي العالمي».
ليس هناك على الكرة الارضية ـ كلها ـ اقتصاداً قوياً مزدهراً لدولة ما بنته حكومتها.
ودليلنا الواضح الجلي على ذلك ـ هو فشل كل الدول الاشتراكية والشيوعية «صاحبة الاقتصادات الموجهة» في بناء اقتصاد واحد قوي ومزدهر في أية دولة من دولها ـ في أية دولة اشتراكية او شيوعية.
التجربتان الاقتصاديتان لكوريا الجنوبية ولكوريا الشمالية، تقدمان لنا – الحقيقة – الواضحة في ذلك.
فكوريا الجنوبية ـ صاحبة الاقتصاد الحر ـ الرأسمالي ـ اقتصاد الشركات ـ بنت وأنشأت اقتصاداً قوياً مزدهراً ـ انموذج يحتذى ـ بحجم يصل لحدود ـ 2 ـ تريليون دولار، وبمتوسط دخل فرد سنوي يصل لحدود ـ 30 ـ ألف دولار امريكي.
في حين لم تستطع جارتها الكورية الشمالية ـ صاحبة الاقتصاد «الموجه» ـ لم تتمكن ـ هذه الدولة من بناء إلا اقتصاد صغير جداً ـ ضعيف تكتنفه مشاكل كبيرة لا يتعدى حجمه الـ ـ 20 ـ مليار دولار!.
ماذا أريد ان اقول بالضبط؟
ما أريد قوله هو ـ يسرني ويسعدني كثيراً توجه بعض دول الخليج لإعطاء ـ القطاع الخاص ـ لديها ـ الصدارة والريادة في قيادة انشطتها الاقتصادية والتجارية على ان تكتفي هي ـ هذه الحكومات ـ بدور الاشراف والتوجيه بهذه العملية.
هذا هو الفعل الصحيح والسليم.
اتركوا «الشغل» كله في ساحات العمل ـ للقطاع الخاص ولشركائه ومؤسساته.
بذلك نستطيع بناء اقتصادات قوية مزدهرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها