النسخة الورقية
العدد 11002 الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

مترشح حاضر.. ثم نائب «مختفي»!

رابط مختصر
العدد 10800 السبت 3 نوفمبر 2018 الموافق 25 صفر 1440

ـ محليات ـ.
حديث عن «النائب المختفي».
أقول ـ أيام قلائل ويبدأ ـ عرسنا الانتخابي في بلدنا مملكة ـ البحرين ـ الحبيبة ـ هذا العرس الرائع الذي نعيش ـ نحن أبناء هذه الديرة ـ كل لحظاته في فرحٍ ومسراتٍ وأنسٍ وبهجة كل أربع سنوات مرة.
أقول ـ المملكة ـ مملكة البحرين ـ بدستورها العصري ـ بكل بنوده ونصوصه المتقدمة هيأت الوضع ـ في الديرة ـ لإنتاج ديمقراطية خلاقة بناءة تأتي ـ على الدوام ـ ببرلمان ـ بمجلس تشريعي ـ قادر على تحقيق ما يصبو ويتطلع ويطمح إليه المواطن.
هذا ـ بالضبط ـ ما تتمناه ـ الدولة ـ المملكة لشعبها الوفي.
لكن ـ وبكل أسف ـ هناك من الأشخاص من هم حتى هذه اللحظة ـ ليسوا على علمٍ وبينةٍ ودرايةٍ واضحة بالغايات والأهداف الوطنية المثلى والعليا المتوخاة من أي عمل ديمقراطي ومجالس تشريعية!.
ـ وعلى الواضح وبالشعبي أقولها ـ بعض المرشحين «المترشحين» للانتخابات يعتقدون بأن وصولهم للكرسي النيابي «مكسب شخصي لهم» «له ما له» ـ كما يقولون ـ!.
تلك حقيقة ـ البعض يعتقد بأن فوزه في الانتخابات وبلوغه مقاعد البرلمان «مكسب شخصي» سيحقق له كل أحلامه الذاتية الوردية! أحلام يقظة! وأحلام نوم!.
أما الناس الذين انتخبوه وأوصلوه إلى كراسي البرلمان ـ فلا مشكلة لديه إن نساهم بعد الانتخابات ـ تماماً ـ كما ينسى في كثير من الأوقات أصدقاءه الزائدين عن الحاجة!.
ـ اخواني وأخواتي ـ أقول «تعودنا» نحن المواطنين ومنذ سنوات «أن يختفي» عن الناس المترشح الفائز في الانتخابات بعد انتهائها ـ مباشرة ـ بعد انتهائها ربما – بثلاثة أربع ثانية ـ ولا يستطيع أحد بعدها أن يراه حتى بنظارة الفنان محمد عبدالوهاب الطبية السميكة!.
ـ مشكلاً بذلك ما يسميه الكثيرون «بظاهرة النائب المختفي»!.
ـ نعم ـ بهذا الخصوص لدينا ـ في البحرين «حالة» يمكن أن نسميها «بظاهرة النائب المختفي»!.
ـ فما أن يصل مرشح «مترشح» إلى مقاعد البرلمان بعد أية انتخابات حتى يختفي عن الناس، ولا يعلم به أحد إن كان لا يزال يعيش في البحرين أم بإجازة مفتوحة في جامايكا أم سافر في ـ شغلة طويلة ـ إلى تيمور الشرقية!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها