النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10936 الثلاثاء 19 مارس 2019 الموافق 12 رجب 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:46AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    5:48PM
  • العشاء
    7:18PM

كتاب الايام

مع محمود درويش

رابط مختصر
العدد 10787 الأحد 21 أكتوبر 2018 الموافق 12 صفر 1440

ـ لماذا تركت الحصان وحيداً؟ ـ
-    لكي يؤنس البيت يا ولدي،
فالبيوت تموت إذا غاب سكانها …
مقطعٌ شهير من قصيدة الكبير محمود درويش (رحمه الله)، ومن أكثر ما يميز هذا المقطع أنه قابلٌ للتأويل على عدة مشاهد.. وهذه المشاهد ترسم لنا الكثير مما يمر في حياتنا اليومية.
هكذا كان محمود درويش، وهكذا كان شعرهُ، يأتي على مجموعة من اتجاهات، ولا تتوقف آفاقه وإن توقفت حياة درويش.
محمود درويش الذي قال يوماً:
وطني ليس حقيبة
وأنا لست مسافراً
محمود درويش الذي وصف أمسياته الشعرية بوصفٍ من الصعب أن تسمعهُ من غيره حين قال:
-    (عندما أذهب إلى أمسية فأنا أذهب لأكتب النص شفهياً).
ومن خلال هذا القول نكتشف أن محمود درويش كان يحرص على حضورهِ في تقديم النص كحضورهِ فكرياً عند كتابته، ولا شك أن هذا الأمر مهمٌ جداً للشعراء، وربما يكون من أحد أهم أسرار درويش التي صنعت منه اسماً لامعاً في سماء الشعر.
في كلا المشهدين يُولد الإبداع، سواء أكان في قراءة سحر الشاعر من خلال الورق أو من خلال الاستماع إليه من على هضبة المنبر، ودرويش كان ملكاً متوجاً على المنبرين، لذلك قال يوماً:
لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي
وكأنه يعلم أن شعره سيبقى وإن رحل عنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها