النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11703 الجمعة 23 ابريل 2021 الموافق 11 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

شاهدته ولا تعرفه

رابط مختصر
العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439

تجده حاضراً في معظم الافلام التي تتطلب أداء الأدوار الشعبية الكوميدية الثانوية، وكذلك الأدوار الصغيرة التي تجسد العنف والشر. والحقيقة أنه ما من دور إلا وأداه ببراعة وإتقان فترك بصمة خالدة لن تُمحي في تاريخ السينما المصرية.
 فقد أدى دور صاحب الملهى (كما في فيلم تحيا الرجالة /‏ 1954 من بطولة كارم محمود وشريف، ودور الجزار (كما في فيلم السوق السوداء /‏ 1945، حيث ظهر في دور المعلم حسونة الجزار وفي فيلم لسانك حصانك /‏ 1953 حيث هو المعلم عبدالغني الجزار، وفيلم حياة حائرة حيث هو سليطة الجزار)، ودور المكوجي (كما في في فيلم حياة أو موت /‏ 1954 من بطولة عماد حمدي ومديحة يسري والطفلة ضحى)، ودور محصل الايجارات (كما في فيلم جواهر /‏ 1949، حيث يقوم بجمع الإيجارات لصالح عبدالغني أفندي /‏ شرفنطح البخيل جدا، فيقول ردا على خصم مرتبه باستمرار أفيهته المضحكة: هوّ أنا راتبي ماله طالع نازل زي البورصة)، ودور صاحب الفرن (كما في فيلم السبع بنات /‏ 1961، حيث يوظف لديه منصور أفندي /‏ حسين رياض ككاتب حسابات بدوام إضافي)، ودور أحد أفراد العصابة (كما في أفلام: قلبي دليلي /‏ 1947، عنبر /‏ 1948، شاطئ الأسرار/‏ 1958)، ودور المعلم حموده الكروان صاحب المقهى البلدي (كما في فيلم المغني المجهول /‏ 1946).
 وقد ظهر مراراً في دور المعلم الثري الذي يحاول استخدام أمواله في الزواج من راقصة تصغره سنا أو يستخدم نفوذه لتخيير سكان عقاره بالطرد أو الزواج من ابنتهم الجميلة (كما حدث في فيلم بين نارين /‏ 1945 حينما خيـّر فاطمة هانم /‏ فردوس محمد بين الطرد من السكن أو الموافقة على زواجه من ابنتها أمينة هانم /‏ راقية إبراهيم)، ودور ساعي الشركة (كما في فيلمي: غضب الوالدين /‏ 1952، عواطف /‏ 1958)، ودور الشاويش (كما في فيلمي: فايق ورايق /‏ 1951، وسجين أبوزعبل /‏ 1957، ودور السجين (كما في فيلم من غير وداع /‏ 1951)، وفيلم الملاك الظالم /‏ 1954)، ودور المأذون (كما في فيلم المهرج الكبير /‏ 1952 حيث يتولى عقد قران شحاتة أفندي/‏يوسف وهبي على ألمظ هانم /‏ ماري عز الدين، علماً بأنه كرر دور المأذون في فيلم شهر عسل بصل /‏ 1960).

 


إلى ما سبق ظهر فناننا في دور مندوب المجلس الحسبي في فيلم عبيد المال /‏ 1953، ودور صاحب محل لبيع الآلات الموسيقية في فيلم لحن حبي /‏ 1953، ودور مدير الملجأ في فيلم كأس العذاب /‏ 1952، ودور الباشكاتب في فيلم ظلمت روحي /‏ 1952، ودور الفلاح في فيلمي على كيفك /‏ 1952 وخبز أبيض /‏ 1951، ودور صاحب الكازينو أو الكباريه في فيلمي نهارك سعيد /‏ 1955، وإسماعيل يس بوليس حربي/‏1958، ودور صاحب الفرقة في فيلم صاحبة العصمة /‏ 1956، ودور مدير المسرح في فيلم ليلة الدخلة /‏ 1950 وفيلم المليونير /‏ 1950 وفيلم ليلة العيد /‏ 1949، ودور عربجي الحنطور في فيلم الخمس جنيه /‏ 1946، ودور عمدة القرية في فيلم ليلى بنت الأغنياء /‏ 1946 وفيلم بنت العمدة /‏ 1949، ودور الطباخ في فيلم القلب له واحد /‏ 1945، ودور الشيخ رزق ناظر العزبة في فيلم جواهر /‏ 1949، ودور المنتج السينمائي في فيلم هدى /‏ 1949، ودور الفتوة المعلم عقلة في فيلم الإيمان /‏ 1952، ودور ناظر الزراعة في فيلم عاصفة في الربيع /‏ 1951، ودور سارق الخزنة في فيلم فيروز هانم /‏ 1951، ودور صاحب محل فطاطري «ساعة لبطنك» في فيلم إسماعيل يس في مستشفى المجانين /‏ 1958، ودور الخادم التركي رستم في فيلم نرجس /‏ 1948، ودور زبون الصالة في فيلم رجل لا ينام /‏ 1948.
يتذكره مشاهدو السينما جيدا في دور ناظر المدرسة الذي يفصل الأستاذ حمام (نجيب الريحاني) من عمله ذي المردود الضئيل في فيلم غزل البنات /‏ 1949. كما يتذكرونه جيدا في فيلم ريا وسكينة /‏ 1952، حيث جسد دور جزار في السلخانة يقود فريقا من الجزارين لتحرير ابنته دلال (برلنتي عبدالحميد) المختطفة من قبل عصابة ريا وسكينة. علاوة على الدورين السابقين، هناك دور ثالث محفور في ذاكرة عشاق السينما المصرية هو دور المعلم أبوقلة الذي اشترى أثاث محظوظ (إسماعيل يس) ومعه ورقة يانصيب ودفع في الأخيرة ريالا ثم أعادها إلى محظوظ قائلاً: رجع لي الريال.. إنت فاكرني كروديا، فقبل الأخير واسترد ورقته لأنها كانت قد ربحت خمسة آلاف جنيه، وذلك في فيلم (حظك هذا الاسبوع /‏ 1953). وربما تذكر عشاق أفلام المطرب كارم محمود دوره في فيلم عيني بترف /‏ 1950 حيث هو صاحب المنزل الذي يسكن فيه الرسام قليل الحظ «أنور» (كارم محمود) العاجز عن دفع الإيجار، ووالد «بلية» (سعاد مكاوي) الذي يعلمها المستأجر الآخر الموسيقار «لذيذ» (شرفنطح) الغناء والرقص كيلا يـُطالب بالإيجار.
هذا الفنان القدير اسمه عبدالحميد زكي، من مواليد القاهرة في عام 1899، ومن المتوفين فيها في عام 1970. بدأ مشواره الفني على مسرح نجيب الريحاني ومسرح علي الكسار، من بعد أن ترك مقاعد الدراسة من أجل الفن. كما عمل أثناء مشواره ــ الذي أثمر عن أكثر من 139 عملاً سينمائياً ومسرحياً ــ مديراً للانتاج في العديد من الأفلام.
أول أعماله كان الفيلم الروائي القصي الصامت «برسوم يبحث عن وظيفة» في عام 1923، وآخره فيلم ثلاث قصص في عام 1968. ومما يجدر بنا ذكره أن عبدالحميد زكي ظهر مرة واحدة في دور البطولة وذلك في عام 1936 من خلال فيلم «كله إلا كده» من بطولة شرفنطح وسيرينا إبراهيم، علما بأن هذا الفيلم هو الفيلم الوحيد الذي أخرجه الممثل أدمون تويما.
من المسرحيات التي شارك فيها: العنكبوت /‏ 1973، حكاية كل يوم /‏ 1965، الشايب لما يدلع /‏ 1962، ياما كان نفسي /‏ 1960، حسن ومرقص وكوهين /‏ 1960، اللي يعيش يا ما يشوف /‏ 1956، زهران ورستم /‏ 1927.
من أفلامه الأخرى، عدا ما سردناه آنفا: حكاية العمر كله /‏ 1965، تنابلة السلطان/‏1965، الأزواج والصيف /‏ 1961، وزوج بالإيجار /‏ 1961، ألمظ وعبده الحامولي/‏1962، وشباب طائش /‏ 1963، الحرمان /‏ 1953، أنا وحبيبي /‏ 1953، إديني عقلك /‏ 1952، الأم القاتلة /‏ 1952، البنات شربات /‏ 1951، حدث ذات ليلة /‏ 1954، بنات الليل /‏ 1955، من رضي بقليله /‏ 1955، الأرملة الطروب /‏ 1956، الطريق المسدود /‏ 1957، وكر الملذات /‏ 1957، قلوب العذارى /‏ 1958، عواطف /‏ 1958، حب ودموع /‏ 1955، مرت الأيام 1954، الطريق المسدود /‏ 1957، اللص الشريف /‏ 1953.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها