النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

من أوراق الإرسالية الأمريكية في الثلاثينات (9)

رابط مختصر
العدد 10750 الجمعة 14 سبتمبر 2018 الموافق 4 محرم 1439

نواصل اليوم مقال (ذات صباح مع النساء) الذي كتبته السيدة W هارولد ستورم ونُشر في العدد 190 من المجلة المؤرخ أكتوبر – ديسمبر 1940م:
 الخميس هو يوم النادي ومن الصعب إعطاء فكرة عن حجم ما يعنيه هذا النادي إلى الفتيات. هذا النادي بدأته السيدة ديم قبل سنوات مع القليل من البنات وقد نما عدده تدريجياً. لقد أعدت البنات قوانينهن الخاصة بهن ومن بينها تحديد عدد العضوات  بعشرين بنتا، وقانون آخر يتطلب من الفتاة أن تصل إلى الصف الرابع لكي تصبح مستحقة للعضوية. هناك أربع إداريات: الرئيسة، نائبة الرئيسة، السكرتيرة ،والأمينة المالية. وتنظم الاجتماعات بواسطة الرئيسة وفي غيابها بواسطة نائبتها. تلاوة أسماء الحضور وقراءة محضر الاجتماع السابق تقوم بها السكرتيرة، يليها تقرير الأمينة المالية ثم تُجمع المبالغ المستحقة وتُسجّل. يبلغ رسم الاشتراك 30 سنتاً مع دفع 2 سِنت أسبوعيا بعد ذلك، وأي بنت مدينة بأكثر من 30 سنتاً تكون معرّضة لإسقاط عضويتها في النادي. المبالغ المحصّلة تستخدم عادة لتحمّل مصاريف الرحلات التي تقام في فصل الربيع وخلال الإجازة الصيفية. وبعد جلسة عمل قصيرة يكون هناك إماّ برنامج مخطط أو قراءة مقال من مجلة عربية تصدر في مصر خصيصا للشباب ، أو الاستماع إلى الأغاني والمحفوظات من قبل البنات، أو ساعة اجتماعية تتضمن الألعاب. وفي كل مرة تعيّن لجنة ثلاثية لتحمل مسؤولية برنامج الاجتماع القادم. لقد تعلمت الفتيات كيفية رئاسة الاجتماعات وتسجيل مداولاتها وعمل حسابات لأموالهن، وتخطيط البرامج وتنفيذها. وحينما يخططن لرحلة إلى أحد البساتين تكتب السكرتيرة رسالة إلى مالك البستان طلبا للموافقة. وتخطط اللجنة وتشتري المرطبات وتقوم بمهمة الخدمة والتنظيف بعد ذلك وترتب المواصلات بواسطة الباص. وتستطيع المديرة الذهاب إلى الرحلة حينما تعلم بأن كل شيء تم تخطيطه من قبل اللجنة ولا توجد مسؤولية على عاتقها.

 


ولعدة سنوات كانت العضوات يصنعن ويلبسن دميات عربيات ويبعنها لمصلحة النادي. ومن صندوق النقدية الخاص بهن يشتري النادي الأكواب والصحون الصغيرة وإبريق الشاي وموقد البريموس والقماش الزيتي  للطاولة وبعض اللوازم الأخرى.
أحياناً يُعطين هدية إلى مستشفى النساء أو يدفعن تكلفة الجازولين إذا ما استخدمن سيارة تابعة للإرسالية. لقد قمنا باستضافة وترفيه فرقة البرونيز للكشافة من معسكر النفط كما تم استضافتنا من قِبلهم. هل تتعجبين، كونكِ عضوة في مثل هذا النادي، أن يكون أقصى طموح لطالبة مدرسة هو أن لا واحدة تريد أن تستقيل من النادي؟. كلما يحدث شاغر، عادة بسبب انتقال عضوة إلى مكان بعيد، نتلقى العديد من الطلبات للقبول، ويجب على الفتيات أن يوضحن رغبتهن في الانضمام وأن تقوم عضوات باقتراح أسمائهن والتثنية عليها في أحد الاجتماعات ثم يجري التصويت في الاجتماع التالي. أربعة أصوات سلبية تمنع الفتاة من الانضمام.
لدينا عدد من الأمهات بين أعضائنا وربما يأتي اليوم الذي نستطيع فيه أن نشكل ناديا للأمهات ونناقش المشاكل التي تهمهن على وجه الخصوص. هذا سوف يفسح المجال لأماكن أكثر للطالبات في النادي. كانت السيدة ديم تقول في أغلب الأحيان إنها إذا لم يكن لديها شيء آخر سوى إنشاء النادي فإنها سوف تشعر بأنها قد قامت بمهمة تستحق التقدير وأنا اوافقها على ذلك، ألستن معي في هذا الرأي؟.

 


ونأتي الآن إلى التقرير السنوي للإرسالية العربية لعام 1940م الذي نُشر في العدد 192 من مجلة نجلتيد إريبيا المؤرخ أبريل – يونيو 1941م حيث كتب الدكتور W. H ستورم ما يلي حول العمل الطبي للرجال في البحرين:                                              
النشاط اليومي لمستشفى ميسون التذكاري يمكن تلخيصه بالأرقام التالية: عدد حالات العلاج الكلي 30782 حالة. عدد المرضى الداخليين 875 مريضاً. عدد الزيارات الخارجية 1233 زيارة. عدد العمليات الجراحية الرئيسية 455 عملية. عدد العمليات الصغيرة 454.
ومن بين المرضى الداخليين كان هناك (شيخ) من عمان  الذي أضافت حاشيته مع خناجرهم الجميلة وتجاعيد شعرهم إلى المشهد المتعدد الألوان من تنوعنا اليومي. وإحدى المميزات النادرة لزياراتنا الخارجية كانت أن الطبيب المعالج كانت تصحبه زوجته وأطفاله الذين ساهموا بلمساتهم الودودة إلى مهنته. من جهة أخرى تم تنظيم فصل تدريبي لمساعدي التمريض في المستشفى يتكون من أربعة شبّان عرب من مدرسة البحرين الحكومية وشاب واحد من المدرسة الإيرانية. وتم عقد دروس يومية لهم حيث قام مدرسو الحكومة بتدريسهم اللغة الإنجليزية والعربية والرياضيات بينما تلقوا التدريب على عملهم كمضمدين من قبل موظفي المستشفى. وهناك خطط لبدء فصل دراسي للتدريب على أشعة X وعمل المختبر. وبسبب ضغط العمل، صارت الزيارات التنقلية مستحيلة على الرغم من الطلبات الكثيرة لها. وأصبحت غرفة العمليات الجديدة مبعث سرور وراحة بسبب موقعها ومعدّاتها. وتم خلال العام افتتاح جناح السّل الرّئوي الذي تألف من غرفتين واسعتين وشرفة. وتم تمويل هذا الجناح بواسطة هدية مشتركة من كنيسة أوفريسل والسيد هوزانثال، تاجر اللؤلؤ اليهودي. وبالتعاون مع شركة نفط البحرين، نظم الدكتور كندي، من شركة النفط، عيادة للعيون في مستشفى ميسون التذكاري، وقام الدكتور ستورم بإجراء عمليات جراحية رئيسية في مخيّم النفط.
يتبع

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها