النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

توقع ارتفاع كبير في أسعار البترول بعد 3 سنوات

رابط مختصر
العدد 10716 السبت 11 أغسطس 2018 الموافق 29 ذو القعدة 1439

«اقتصاد» «بترول».

حديث عن أسعار البترول – عن اتجاهاتها ومساراتها المستقبلية المتوقعة والمحتملة – وسط تكهنات قوية لاقتصاديين ولأصحاب اختصاص بأن تشهد هذه الأسعار ارتفاعا قويا واضحا في غضون ثلاث السنوات القادمة.

هؤلاء الاقتصاديون واصحاب الاختصاص توقعوا ان يتجاوز سعر برميل البترول – بعد ثلاث سنوات من – الآن – الـ - 120 – دولارا، بل ان بعضا من هؤلاء توقعوا ان يقفز هذا السعر في الوقت المذكور إلى ما فوق هذا المستوى «إلى ما فوق الـ - 120 – دولارا».

- وفي – تقديري – ما ذهب إليه هؤلاء الاقتصاديون واصحاب الاختصاص – ليس بالبعيد عن الواقع، وربما سنراه حقيقة في اوقات قادمة.

- ذلك استنادا إلى دلائل ومؤشرات عدة أبرزها:

- أولا: تزايد الطلب العالمي على البترول بصورة كبيرة.

- ثانيا: توقف الاكتشافات البترولية الكبيرة بالسنوات الأخيرة بكل العالم – تقريبا – ما عدا في دولة او دولتين.

- ثالثا: توقف الاستثمارات الهامة – تقريبا – في مجال تطوير حقول النفط القديمة – بالسنوات الأخيرة – وفي كل الدول المنتجة للبترول باستثناء دول قليلة.

- رابعا: لا يوجد فائض بترولي في كل العالم – حاليا – إلا في حدود قليلة – جدا – «بحدود 2 مليون برميل – يوميا – فقط».

وهذا الفائص موجود لدى دولنا – دول مجلس التعاون الخليجي – تحديدا -.

- وفي بعض من تفاصيل ذلك أقول:

- الطلب العالمي على البترول يرتفع في هذه الأوقات بمعدل – 1.5 – مليون برميل – سنويا -، ويتوقع ان يصل إلى قرابة – 2 – مليون برميل – سنويا – بعد – 5 – سنوات.

- وفي – المقابل – كما ذكرنا – الفائض البترولي في العالم – حتى هذه اللحظة لا يزيد على – 2 – مليون برميل – يوميا -، ومع توقف الاستثمارات – تقريبا – لاكتشاف حقول بترول جديدة أو تطوير القديم منها.

- وهذا ما قد يتسبب في ظهور شح ونقص بالمعروض من البترول بالأسواق العالمية ما قد يؤدي إلى ارتفاع اسعاره – اسعار البترول إلى حدود كبيرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها