النسخة الورقية
العدد 11087 السبت 17 أغسطس 2019 الموافق 16 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

هؤلاء المسؤولون.. أسرارهم لا يعلمها إلا الملا كركور

رابط مختصر
العدد 10705 الثلاثاء 31 يوليو 2018 الموافق 17 ذو القعدة 1439

«قضايا محلية».
حديث عن «المسؤولين التماثيل».
حديث عن بعض من المسؤولين الكبار في مواقع وساحات العمل المختلفة ممن يفتقدون – بصراحة – للكفاءة وللتأهيل العلمي والعملي الذي يتيح لهم انجاز مهماتهم الموكلة إليهم – ومن كافة اوجهها على صورة مناسبة وملائمة وناجحة.
-    يعني – لا مؤاخذة – هؤلاء المسؤولون الكبار الاغبياء على كراسي مناصبهم الكبيرة في مواقع عملهم – مجرد تماثيل!.
مجرد تماثيل – مجرد تماثيل – في عرض عام – في مشهد عام – مثل تماثيل متحف اللوفر الفرنسي!.
مجرد تماثيل في مشهد عام لا فائدة البتة من وجودهم على كراسيهم الكبيرة الوثيرة في – مواقع عملهم – وعلى مكاتبهم الفاخرة – تماما – كما الفنان المرحوم – ابو عنزة في بعض تمثيلياته!.
-    أقول – حقيقة – بعض – المسؤولين الكبار التماثيل – تماثيل خوفو وخفرع – لا فائدة – كليا – لهم في مواقع أعمالهم!.
مجرد اشكال جميلة وسيمة ليس أكثر!.
شواربهم عظيمة كثيفة مقوسة – لون أبيض – اسود! واسنانهم بيضاء صغيرة بحجم «حب الرومان»!.
يبتسم صاحبها كثيرا – عمدا وقصدا – لابرازها واظهارها وعرضها – دائما – على الجمهور لمنافسة نجوم السينما على كسب القلوب!.
-    نعم – تلك – حقيقة-.
بعض المسؤولين الكبار التماثيل في مواقع أعمالهم – هم على هذه الصورة! وبهذا الشكل!.
لكن في مجال العمل هم دون عطاء، بل حتى دون فهم! وادراك ومعرفة!.
اقول – المسؤول التمثال – يأتي إلى مكتبه – في موقع عمله – كل صباح – فقط – ليأكل سندويتشات الفول والطعمية، وليحتسي – ليشرب اكواب الشاي والكوفي بالحليب، ثم بعد ذلك – ليقرأ الجرائد ويجري اتصالاته الخاصة – من هاتف موقع العمل – لترتيب موعد «للحداق» مع الاصدقاء! ولترتيب موعد آخر مع – عيادة طبية لمعالجة ومكافحة مشكلة تفاقم ظهور التجاعيد لديه!.
-    لكن – كيف وصل مثل هؤلاء الاشخاص إلى مناصبهم الكبرى هذه في مواقع العمل.
-    اقول هذا – سر – لا يعلمه إلا الملا كركور!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها