النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

من أوراق الإرسالية الأمريكية في الثلاثينات (3)

رابط مختصر
العدد 10701 الجمعة 27 يوليو 2018 الموافق 14 ذو القعدة 1439

نواصل اليوم عرض ما جاء في مقال (مرحلة جديدة في تاريخ الإرسالية) الذي كتبه السيد بي دي هاكن ونشر في العدد 177 من مجلة (نجليتيد اريبيا) المؤرخ اكتوبر - ديسمبر 1936م.
المحطة التي واجهت فيها الإرسالية مشكلة تضارب اكتشاف النفط مع عملها بصورة حادة كانت البحرين. فقبل حوالي خمس سنوات بدأت عمليات النفط النشطة في البحرين، والشركة التي لها حق الامتياز هي ستاندارد أويل كومباني أوف كاليفورنيا. وبلغ عدد الرجال الذين تم توظيفهم في الشركة رقماً كبيراً وصل إلى 2000 موظف في وقت ما. وحاليا يوجد حوالي 50 بئراً تنتج النفط، وتم مد خط أنابيب في البحر لتصدير النفط، وقامت السفن بنقله خلال السنتين الأخيرتين. كذلك تم بناء مصفاة (معمل تكرير للنفط) بالإضافة إلى مدينة نفطية تشتمل على 60 أو 70 مبنى. الطرق والشوارع المرصوفة بالزيت كلها تقود إلى الجزء الجنوبي من الجزيرة ولدى شركة النفط اسطول يتكون من 200 سيارة تقريباً. ويتراوح عدد السكان الأوروبيين والأمريكيين بين 300 و350 شخصًا بما فيهم زوجاتهم وأولادهم. هذا الرقم يعطي تقديراً للتأثير الذي تفرضه الشركة وحينما نضيف إلى ذلك حقيقة أن سوق اللؤلؤ وهي المصدر الحقيقي لمعيشة السكان المحليين، قد هبطت بصورة سريعة وجلبت معها قطار البطالة والفقر، سندرك النعمة الكبيرة التي حلّت بالبلاد مع مجيء شركة النفط والأثر الكبير الذي أحدثته على المجتمع.
وفي البداية تم تأسيس علاقات طيبة مع الشركة ويسرنا أن نعلن بأن هذه العلاقات كانت متبادلة بين الطرفين واستمرت حتى الوقت الحاضر. فمنذ الوقت الذي وصل فيه الممثلون الأوائل للشركة، أقامت الإرسالية علاقات حميمة معها، وقد عملت الإرسالية بكل ما في وسعها لإمداد الشركة باحتياجاتها من العمّال، سواء المهرة أو غير المهرة، خصوصاً الرجال الذين لديهم معرفة باللغة الإنجليزية. وكانت الشركة تحتاج إلى الاهتمام الطبي لجميع موظفيها، الأوروبيين والأمريكيين والمحليين وقامت الإرسالية بتوفير الموظفين الطبيين اللازمين لذلك. وهكذا أصبحت المساعدة المالية المستلمة من الشركة نعمة كبيرة للعمل الطبي خلال السنوات السابقة من الهبوط الاقتصادي.
وننتقل الآن إلى التقرير السنوي للإرسالية لعام 1937م الذي نشر في العدد 181 من المجلة المذكورة (نجليتد اريبيا) المؤرخ يناير – يونيو 1938م، حيث تطرق التقرير إلى العمل التعليمي للبنات في البحرين وكتبت الآنسة روث جاكسون ما يلي:
المعدّل المرتفع لحضور التلميذات وانتظام جميع الصفوف، ما عدا الصف الأول، يتضاعف كثيرًا. ومن بين التلميذات المبتدئات هناك عدد كبير جئن إلى المدرسة لفترة قصيرة، بسبب الفضول أو الرغبة في اللعب مع البنات، لكنهن تركن الدراسة بسبب الانضباط المستمر للحياة المدرسية.
نادي المدرسة المخصص للفتيات الأكبر سناً والطالبات السابقات وصل إلى نصابه الأكبر وهو 20 عضواً. وفي العام الماضي عملت الطالبات بجد وإخلاص لتقديم الترفيه والتسلية لأمهاتهن وصديقاتهن وتم اختيار مسرحية عربية جيدة وقامت الطالبات بتمثيلها بإتقان. وحيث أن التدريب على المسرحية كان خارج ساعات الدراسة، فقد أثبت إنه مهمه كبيرة وأن التدريب والمتعة التي قدمها لهن يستحق ذلك.
في هذه السنة تستعد طالبات المدرسة لمعرض الخياطة وسوف يكون للنادي قسم خاص لعرض الدميات العربيات التي يصنعنها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها