النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11928 السبت 4 ديسمبر 2021 الموافق 29 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:06PM

كتاب الايام

شاهدته ولا تعرفه

رابط مختصر
العدد 10698 الثلاثاء 24 يوليو 2018 الموافق 11 ذو القعدة 1439

ولد الممثل عباس رحمي، المتميز بقصة شعره الغريبة، في القاهرة في فبراير 1916، وتوفي في حي مصر الجديدة في أكتوبر 1969. وكان قبل دخوله مجال التمثيل يعمل مسؤولاً عن اسطبلات الخيول الملكية، ويـُقال إن هذه الوظيفة ساعدته في التعرف على علية القوم ومنهم مخرجي وفناني السينما، مثل محمد كريم الذي اختاره ليقف أمام محمد عبدالوهاب وليلى مراد في فيلم يحيا الحب /‏ 1938 ويجسد دور زميل محمد فتحي رضوان باشا (محمد عبدالوهاب) في البنك، ومثل المخرج حسن حلمي الذي أسند إليه دور «زبون محل الأحذية» في فيلم الخمس جنيه /‏ 1946، ومثل الفنان الكبير يوسف وهبي الذي ضمه إلى طاقم العمل في فيلم ملاك الرحمة /‏ 1946.
خلال مسيرته الفنية التي بدأت حقيقة سنة 1944 بتقديم فيلم ابنتي مع محمود ذوالفقار وعزيزة أمير، ثم فيلم غرام وانتقام مع إسمهان ويوسف وهبي، وانتهت في عام 1969 بظهوره في فيلم صراع المحترفين أمام رشدي أباظة ونجلاء فتحي، وفيلم سوق الحريم أمام مريم فخر الدين وصلاح ذوالفقار، قدم رحمي 81 فيلماً ومسلسلاً واحداً هو مسلسل الأبواب المغلقة /‏ 1966.
تخصص رحمي في أدوار رجل الأعمال والقاضي ووكيل النيابة والمحامي والضابط والطبيب ومدير التياترو. فمثلاً هو مدير الأمن العام في فيلم كلهم أولادي /‏ 1962، ووكيل النيابة في أفلام فايق ورايق /‏ 1951 وأيام وليالي /‏ 1955 وحميدو /‏ 1953، وهو كبير ضباط المباحث في فيلم شاطيء الأسرار /‏ 1958، ورئيس مكتب مكافحة المخدرات في فيلم الأخ الأكبر /‏ 1958 وضابط في أفلام: ابنتي/‏1944، حكم القوي /‏ 1951، في الهوا سوا /‏ 1951.
وهو الطبيب الذي يقرر إجراء عمليه لأم صلاح (صلاح ذوالفقار) التي يجسد دورها زوزو نبيل في فيلم لماذا أعيش /‏ 1961، وقد كرر دور الطبيب في فيلم جوز الأربعة /‏ 1950 حيث هو الطبيب الذي يخبر منير (كمال الشناوي) أن زوجته المصابة بالشلل ليلى (مديحة يسري) لا يُرجى شفاؤها)، ثم في فيلم الأبواب المغلقة /‏ 1966 حيث هو الدكتور شوكت والد وكيل النيابة عادل شوكت (حسن السبكي).
وهو تاجر الموبيليا في فيلم أم العروسة /‏ 1963، وصاحب شركة التوريدات في فيلم مال ونساء /‏ 1960، والجواهرجي في فيلم رسالة غرام /‏ 1954، ومدير تياترو القمر في فيلم إزاي أنساك /‏ 1956 ومدير تياترو الشعب في فيلم عايز أتجوز /‏ 1952، وقاضي الجنايات في فيلم الأستاذة فاطمة /‏ 1952، ومعالي رئيس الديوان الملكي في فيلم نهر الحب /‏ 1960، وهو عبدالرحيم باشا شكري رئيس الوزراء في فيلم «في بيتنا رجل» /‏ 1961، وعضو الحزب السياسي في فيلم هذا ماجناه أبي /‏ 1945، وعضو مجلس إدارة شركة درنجا للمرطبات في فيلم عصافير الجنة /‏ 1955، وهو المسؤول عن اختيار نجوم أضواء المدينة في فيلم وداعاً يا حب /‏ 1960، والمحامي الذي تنتدبه فلة (مها صبري) للدفاع عن زوجها محمود (إسماعيل يس) في فيلم إسماعيل يس في السجن /‏ 1961، وهو المسرحي الكبير مجدي الذي يوافق أن يهدي مسرحيته الجديدة «الفريسة» للفرقة التي تعمل بها النجمة المسرحية فوزية حشمت (عقيلة راتب)، وذلك في فيلم شرف البنت /‏ 1954، وهو مدير الإذاعة في فيلم حكاية حب /‏ 1959 الذي يدعم موهبة أحمد سامي (عبدالحليم حافظ) الغنائية، وهو «نزيه فهمي» رئيس قسم الأبحاث في شركة البلاستيك الي يرأسها شهاب حجاب (سراج منير)، والذي يستولي على بحث للموظف الشاب أحمد ممتاز (عبدالحليم حافظ) حول قماش غير قابل للاشتعال ويقدمه باسمه، وهو صاحب الأتيليه في فيلم أنا وحدي /‏ 1952، ومدير الكباريه في فيلم فطومة /‏ 1961، ومندوب المجلس الحسبي في فيلم قصة غرام /‏ 1945، وصاحب المطعم في فيلم أغلى من عينيــّه /‏ 1955، وصديق الصحفي رؤوف علوان (كمال الشناوي) في فيلم اللص والكلاب /‏ 1962.
إلى ما سبق ظهر رحمي في فيلم مغامرات إسماعيل يس /‏ 1954، مؤدياً طوال الفيلم دور الساقي في كباريه ليلي، ليكتشف المشاهد في النهاية أنه زعيم عصابة خطيرة لتهريب الأموال. وكان هذا الفيلم هو الوحيد الذي ظهر فيه مرتديا باروكة وشوارب اصطناعية. كما ظهر في فيلم أرض النفاق /‏ 1968 في دور «فريد» الذي تقول له إلهام (شويكار) ساخرة: أحسن حاجة فيك يا فريد هيّ تسريحتك. وظهر في فيلم فتوات الحسينية /‏ 1954 في دور «عثمان بك التركي»، أحد أثرياء الحي، الذي يصاب في معركة بين الفتوات المتنافسين.
طبقاً لما كتبه زكي مصطفي في زاوية (زمان يا فن) بجريدة المساء المصرية، فإن عباس رحمي من أصول يهودية، إلا أنه كان ضمن القلة التي رفضت الهجرة إلى إسرائيل وفضلت البقاء في مصر. وربما لإحساسه بأنه مشكوك في ولائه لمصر فقد عمد، بعد قيام ثورة يوليو، إلى المشاركة في الأفلام السينمائية الوطنية من تلك التي تحكي سيرة رموز وطنية مصرية أو تحكي قصة بطولات الجيش المصري. فكان ظهوره في فيلم مصطفى كامل /‏ 1952 الذي يعتبر أول فيلم وطني يـُنتج بعد الثورة، ثم في أفلام وطنية أخرى مثل: فيلم أرض الأبطال /‏ 1953 مع كوكا وجمال فارس ولولا صدقي، وفيلم وطني وحبيبي /‏ 1960 مع حسين صدقي وهالة شوكت، وفيلم «في بيتنا رجل» /‏ 1961 مع عمر الشريف وزبيدة ثروت، وفيلم الحقيقة العارية /‏ 1963 مع ماجدة وإيهاب نافع.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها