النسخة الورقية
العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

يعادل 90 ألف تومان!! .. ما لغز اختفاء «الدولار» من أسواق إيران؟

رابط مختصر
العدد 10678 الأربعاء 4 يوليو 2018 الموافق 20 شوال 1439

- قضايا إيران -.
- تكملة لمقال يوم أمس -.
أقول حديثنا بالأمس واليوم – هنا – عن «سر» و«لغز» اختفاء «الدولار الأمريكي» من «البازار الإيراني» من الأسواق الإيرانية، وما أدى إليه ذلك من اندلاع احتجاجات شعبية واسعة اجتاحت وطالت كل مدن البلاد – تقريباً -.
أشرنا في حديثنا – هنا – أمس عن هذه المسألة إلى ان اختفاء «الدولار» من الأسواق المذكورة – أسواق إيران – ليس طبيعياً، ولابد من ان تكون هناك أسباب أخرى – بأبعاد معينة – أدت إلى هذه «الحالة» «الاختفاء».
- لكن لماذا هذا الاختفاء – اختفاء الدولار من الأسواق الإيرانية – غير طبيعي؟
وكما ذكرنا ذلك في حديثنا – هنا – حول الموضوع..
أقول – ذلك – لان إيران بلد بترولي وغازي كبير تصل قيمة صادراته إلى الخارج لاكثر من – 100 – مليار دولار، في حين تقل قيمة وارداته من الخارج عن – 70 – مليار دولار.
- ذلك يعني – وهذا أمر طبيعي – ان يتوفر «الدولار» في أسواق ايران على صورة مريحة وكثيفة.
لذا يتساءل الكثيرون – إذن – لماذا – وما أسباب اختفاء الدولار من الأسواق الإيرانية؟
كما يقول المتابعون – هناك أسباب كثيرة تؤدي لذلك أبرزها:
- الأول: انفاق الحكومة الإيرانية – المادي – السخي واللامحدود على الميليشيات الاجنبية التابعة لها في دول كثيرة منها لبنان والعراق واليمن وأفغانستان.
- الثاني – خشية وتخوف الإيرانيين من ان تهوي العقوبات الأمريكية المقرر تطبيقها على بلادهم في شهر نوفمبر.
- اقول – هناك خوف وخشية لدى المواطنين الإيرانيين من ان يؤدي ذلك لتراجع صادرات نفط بلادهم – وبالتالي – تراجع عوائدها ومداخيلها من العملة الصعبة – الدولار -.
ذلك وراء ما يحدث – الآن – من تهافت واسع في إيران على شراء «الدولار» وبالدرجة التي أدت لاختفائه لهذا السبب أو ذاك.
لكن ما تأثير ذلك على الأوضاع المعيشية في إيران؟
بلاشك – سيكون لذلك تأثيرات خطيرة وكارثية على معيشة المواطن الإيراني. فقيمة الدولار الواحد – الآن – في إيران تعادل – 90 – ألف تومان!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها