النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11695 الخميس  15 ابريل 2021 الموافق 3 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:53AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:01PM
  • العشاء
    7:31PM

كتاب الايام

شاهدته ولا تعرفه

رابط مختصر
العدد 10677 الثلاثاء 3 يوليو 2018 الموافق 19 شوال 1439

هذا ممثل مصري من المغمورين، رغم ظهوره منذ منتصف الأربعينات وحتى نهاية الخمسينات في باقة من كلاسيكيات السينما المصرية، بلغ عددها 58 فيلما، وكان معظم أدواره فيها ذات علاقة بالشر أو بالكباريهات وما يدور فيها، عدا استثناءات قليلة.
اسمه أنور زكي من مواليد فبراير 1911، ويـُعتقد أنه توفي في الستينات، حيث كان آخر عمل له هو عمل لبناني/‏مصري غير ناجح باسم «مولد الرسول» من تمثيل سميرة توفيق وشكيب خوري ومحمد نور الدين وثريا نور الدين ويوسف وهبي.
يمكن التعرف عليه جيدا في فيلم «مغامرات إسماعيل يس/‏1954» حيث هو شاهين الذي يقابل المحررين في «وكالة الأنباء الطازجة» خفيف القطايف (إسماعيل يس) ولطيف حب الرمان (كمال الشناوي) ليبيع لهما أسرارا حول عصابة لتهريب الأموال يعمل هو لصالحها، كي تحظى وكالتهما بسبق النشر وتنافس «وكالة الأنباء الساخنة»، فيطلب مبلغ ألف جنيه على دفعتين إضافة إلى مفتاح شقتهما كي يختبئ فيها، لكن أفراد العصابة كانوا يراقبون تحركاته وعلموا بخيانته فتم قتله داخل الشقة وقبض البوليس على صاحبها حب الرمان.
كما يمكن تذكره من خلال فيلم المتهم/‏1957 حيث هو «سيد» صاحب صالة القمار الذي يطرد الساعي حسن خليفة (محمود اسماعيل) من صالته قبل أن يتفق معه على سرقة خزانة الشركة التي يعمل بها الساعي، لكن بعد إتمام السرقة يغدر الساعي به ويشوه جثته بأوكسجين اللحام كي يعتقد البوليس أن الميت هو نفسه السارق ويغلق ملف التحقيق في الجريمة. كما يمكن تذكره باستعادة أحداث رائعة حسن الإمام فيلم وداع في الفجر/‏1956، حيث ظهر فيه في دور أسير مصري معتقل في السجون الإسرائلية فيقابل فيها الطيار المصري الأسير أحمد (كمال الشناوي) ويخططان للهرب.

 


وأنور زكي هو «إبراهيم» في فيلم سمارة/‏ 1956 الذي يطعن والدة سمارة (تحية كاريوكا) انتقاما من طرده من الحارة بأمر تاجر المخدرات المعلم سلطان (محمود اسماعيل)، وهو صديق إلهام هانم (زمردة) في فيلم فاعل خير/‏1953، وهو «فرغلي» أخو أسماء (ملك الجمل) زوجة خميس (فريد شوقي) الذي يعمل لصالح تاجر الفراخ والمخدرات المعلم عرفان (محمود المليجي) وشريكه المعلم بيومي (زكي رستم) في فيلم رصيف نمرة خمسة/‏1956، وهو شريك المرأة التي تفسد الفتيات وتجرهن للانحلال والبغاء في فيلم أين عمري/‏1957 حيث المرأة هي حورية هانم (ميمي شكيب) والفتاة هي عالية (ماجدة)، وهو عامل الاستعلامات في لوكاندة ايزيس التي تجري فيها أحداث فيلم إوعى المحفظة/‏1949، وهو «إسماعيل» مدير الكباريه في فيلم حياة غانية/‏1957، وهو البودي غارد في فيلم جعلوني مجرما/‏1954، وهو «حافظ» الترزي في فيلم المحتال/‏1954، وهو أحد أعضاء عصابة النشل والاحتيال التي يتزعمها السبع (حسين عيسى) وتعمل لصالحها نعيمة (زمردة) في فيلم إلحقوني بالمأذون/‏1954، وهو زوج سهير (هندرستم) القتيل الذي يتهم بقتله ظلما حسين (كمال الشناوي) في فيلم انتصار الحب/‏1954، وهو الرجل الذي يتحرش بأمينة (مونا فؤاد) زوجة تاجر المخدرات منصور (محمود المليجي) الذي ينتقم بضربه ضربا يؤدي إلى وفاته ثم يهرب وذلك في فيلم عبيد المال/‏1953، وفي فيلم حميدو/‏1953 هو «عباس» صبي المعلم الأكتع (محمود المليجي) الذي يرسله لإبلاغ البوليس عن اتجار حميدو (فريد شوقي) بالمخدرات، تخلصا منه بعد أن شك الأكتع في وجود علاقة بين حميدو وعشيقته الراقصة فوزية (تحية كاريوكا)، وهو صديق المحامي وحيد عبدالحميد (محسن سرحان) في فيلم زمن العجائب/‏1952، وهو زبون الكباريه في فيلم مليش حد/‏1953، وفي فيلم فتوات الحسينية/‏1954 نراه مجددا في دور أحد رجال الفتوة المعلم جعلص (محمود المليجي)، أما في فيلم عقبال البكاري/‏1949 فنراه في دور العريس الذي ترشحه الخطابة أم بالوظة (عزيزة بدر) للزواج من فكرية (زينات صدقي) الفتاة العانس ابنة المعلم عاشور بتلو (عبدالفتاح القصري، لكن ما أن رآها حتى نفذ بجلده وهرب.
وكعادته يظهر أنور زكي في فيلم السر في بير/‏1952 في دور أحد أفراد عصابة التزييف التي يقودها شريف (محمود إسماعيل) والتي تتخذ من كباريه يديره الأخير مركزا لنشاطها، وكان فناننا قد لعب دور فرد في عصابة بطريقة أخرى في فيلم هدى/‏1949 حيث نجده ضمن عصابة البلطجي صاحب السوابق عاشور (فريد شوقي) الذي بمجرد أن عينته أخته نعيمة (زينات صدقي) في شركة زوجها فتحي المهداوي (حسن فائق) قام بتوظيف كل زملائه النصابين. ونراه في دور آخر من أدوار العبث والاحتيال في فيلم قسمة ونصيب/‏1950 حيث هو شوكت صديق الفتاة العابثة علية هانم (زوزو ماضي) التي تم فسخ خطبتها 11 مرة، والتي بسبب خوفها من والدها (زكي إبراهيم) تطلب من شوكت أن يتزوجها، فيتهرب منها ويعلل هروبه بأن الأطباء نصحوه بعدم الزواج. ونراه في فيلم ولدي/‏1949 في دور شريك فريد أفندي (حسن البارودي) مدير محلات توفيق بيه سامي (أحمد علام) في تزوير الحسابات والتآمر على ثروة الأخير.
غير أن فناننا خرج عن النمط السائد لأدواره السينمائية حينما لعب دور طبيب العيون في فيلم عاصفة في الربيع/‏1951، ثم حينما لعب دور الدكتور حسن بهجت في فيلم شرف البنت/‏1954، كما أنه لعب دور الطبيب في فيلم «في سبيل الحب/‏1955»، ولعب دور العامل في فيلم لست ملاكًا/‏1946.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها