النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

كتاب الايام

لا خطر على الدول من ديونها.. طالما هي تستطيع التسديد

رابط مختصر
العدد 10676 الإثنين 2 يوليو 2018 الموافق 18 شوال 1439

«اقتصاد» «ديون».
حديث حول ديون «مديونيات» الدول - دول العالم - ومتى تكون هذه الديون ليست بالخطرة، ولا حتى بالمزعجة والمقلقة.
وما هي أكبر - دول العالم - اليوم - «المدينة» «المديونة»، وكم تبلغ مديونيتها وسلفياتها؟
أقول في لك:
- بداية - هناك - سوء فهم كبير رائج وشائع بين الناس وفي كل مكان من العالم حول «الديون» - وبالتحديد - «ديون الدول» مفاده «هذه الديون» «وتحت أي عنوان» هي ديون ذات خطر جسيم يهدد «كيانات وبقاء البلدان».
لذا حين تعاني دولة من «دين ومديونية» ينتاب ويصيب مواطنيها قلق عميق.
- أقول - هذا سوء فهم كبير لديون الدول ومآلاتهما.
أقول الصواب في هذه القضية هو:
ديون الدول ليست خطرة على دولها – بتاتاً وكلياً ومطلقاً طالما أن هذه الدول تستطيع تسديد هذه الديون - قادرة على تسديد ديونها.
أقول - الدولة - أية دولة في العالم - لا خطر البتة - عليها من ديونها طالما ان اقتصادها اقتصاد قوي حيوي وقادر على تحقيق نمو جيد في معظم قطاعاته - أو - على الأقل - في قطاعاته الأساسية.
أقول - هذه - حقيقة - تتجلى في الأمثلة التالية:
ديون الولايات المتحدة الأمريكية في حدود - 18 - تريليون دولار.
أكبر دولة «مديونة» في العالم.
«حجم هذه الديون يفوق حجم اقتصادها البالغ 14 - تريليون دولار».
- حجم ديون اليابان حوالي 9 - تريليون دولار «حجم هذه الديون يفوق حجم اقتصادها البالغ 5 - تريليون دولار».
- حجم ديون كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في حدود - 2 - تريليون دولار.
ومع ذلك - الأوضاع جيدة جداً في هذه الدول.
لماذا؟ لأنها قادرة على تسديد أقساط وفوائد هذه الديون.
أقول - دولنا - دول المجلس أقدر على تسديد أقساط ديونها وفوائدها من هذه الدول، خاصة وأن أسعار النفط - حالياً - تسجل ارتفاعاً.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها