النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11383 الأحد 7 يونيو 2020 الموافق 15 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

جوانب القوة

رابط مختصر
العدد 10674 السبت 30 يونيو 2018 الموافق 16 شوال 1439

على الرغم من حصول مجموعة من المدارس الحكومية وعددها لا يتجاوز 16 مدرسة من بين 2011 مدرسة حكومية، على تقديرات «غير ملائمة» في مجال الإنجاز الأكاديمي الذي لا يزال يحتاج الى مزيد من العناية والاهتمام، تجتهد المدارس بشكل مثابر لرفع نسب الإتقان في المواد الأساسية لتصل إلى الدرجات المعيارية المطلوبة.

إن هذه المدارس تبذل الكثير من الجهد في التخطيط والمتابعة والرصد والتمكين تحت إشراف رؤساء المدارس والإدارات التعليمية بقطاع التعليم والإشراف والتدريب، وتضم فرق تحسين داخلية مشكّلة من أفضل الكفاءات التعليمية في المدارس من مديرين ومديرين مساعدين ومعلمين أوائل ومعلمين تكون مهمتهم تخطي التحديات التي تواجهها هذه المدارس، وهي تعمل في بيئات عمل متجانسة وعلاقات طيبة بين المعلمين والقيادة المدرسية والطلبة، وتحرص على تحويل الصفوف والممرات والفضاءات المدرسية إلى معارض دائمة تحتفي بأعمال وإنجازات الطلبة ونشر قيم الإنجاز والتفوق. 

ومن بين جوانب القوة في هذه المدارس انشغالها الدائم في خطط التطوير والمتابعة ورصد الفجوات وتنظيم العمليات الإدارية والفنية والتنسيق الفني المستمر مع منابع الدعم من رؤساء المدارس والإشراف التربوي في المواد الأساسية والأنشطة والخدمات الطلابية، وتشهد أدوات قياس أثر التحسن ونتائج المتابعة الميدانية في هذه المدارس على التحسن الكبير في مستويات التطور الشخصي للطلبة في جميع المراحل، والتحسن التدريجي في مستويات الإتقان في المواد الأساسية.

وعلى الرغم من تكرار بعض التحديات لفترات في بعض المجالات خاصة الإنجاز الأكاديمي، إلا أن جميع هذه المدارس تعي تماما مواطن الضعف فيها وفق التقييم الذاتي المستمر، كما تعد خططا استراتيجية ترسم الخطوط العريضة للتقدم الثابت في جميع مجالات العمل المدرسي، وتترجمها إلى خطط تشغيلية وخطط وبرامج علاجية ستتحول إلى ثمار يانعة، مع الإصرار والمثابرة والعمل الجماعي من أجل تحقيق أهداف التطوير وتعزيز الدافعية لدى منتسبيها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها