النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11931 الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 الموافق 2 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29PM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

شاهدته ولا تعرفه

رابط مختصر
العدد 10656 الثلاثاء 12 يونيو 2018 الموافق 27 رمضان 1439

صاحب الوجه الهادئ والطلة الرومانسية هذا لم يستطع أن يكمل مشواره الفني مثلما طمح وأراد، بسبب مروره بأزمة صحية. لذا فإن تاريخه الفني قصير، وعدد أعماله محدودة (13 عملاً فقط)، وحكايته محزنة.

اسمه «سمير شديد»، من مواليد الأول من يناير 1935، ومن الذين توفوا في 25 ديسمبر 1969، أي أنه لم يعش سوى 34 سنة فقط.

بدأت مسيرته الفنية الحقيقية من خلال السينما منذ أواخر الخمسينات، واشتهر بالأدوار الثانوية، لكن المهمة في الحبكة الدرامية. وحينما شعر بعدم استقرار حالته الصحية اعتزل العمل والناس. حاول في أواخر الستينات العودة، لكنه لم يوفق كثيرا لأن المخرجين كانوا قد نسوه، فاكتفى في هذه الفترة من حياته بفيلم واحد ومسلسل يتيم، ثم اتجه إلى تقديم برامج إذاعية وتلفزيونية، كما سافر إلى الخليج بحثا عن فرص عمل فنية.

 

 

أول فيلمين له كانا بعنوان «الابن» و«شيك من غير رصيد»، غير أن الفيلم الذي عرّفه للجمهور هو فيلم «أنا وأمي» /‏ ‏1957 لأنه لعب فيه دور صديق رشدي (رشدي أباظة) في الرقص والشرب واللهو مع الراقصة العابثة (تحية كاريوكا)، فضلا عن ظهور المطرب الصاعد آنذاك ماهر العطار في الفيلم.

يتذكره جمهور السينما جيدًا في فيلمه الأشهر وهو «قبلني في الظلام» /‏ ‏1959 والذي احتل فيه مساحة واسعة كونه «لطفي» ابن الباشا خورشيد المطراوي (حسن فايق) وشقيق لولا (هندرستم)، علاوة على أنه ابن عم فاطمة (ليلى طاهر) التي يرفض الزواج منها اعتقادا منه أنها فتاة ريفية أمية، لكن حينما يراها يخفق قلبه لها ويعمل على إزاحة موظف دائرتهم حسين كحك (شكري سرحان) الذي طلبوا منه تمثيل دور لطفي أمام فاطمة ووالدها عبدالحميد المطراوي (عبدالعليم خطاب) كي يتم الزواج وتتحق وصية فريدة هانم أخت خورشيد وعبدالحميد بزواج ابن الأول من ابنة الثاني كشرط لحصول الأخوين مطراوي على التركة.

من أعماله الأخرى المهمة، فيلم عاشت للحب /‏ ‏1959 مع زبيدة ثروت وكمال الشناوي وعبدالمنعم إبراهيم، حيث هو ضابط البحرية محسن الذي تواعده رشيدة (ليلى طاهر) أخت زينب (زبيدة ثروت) فيتزوجا، وهو الذي يجد عريسا من زملائه (كمال حسين) للأخيرة.

وهناك أيضا فيلم وداعاً للحب /‏ ‏1960 الذي لعب فيه دور «ماجد» خطيب ليلى (آمال فريد) أخت بطلة الفيلم أماني (مريم فخر الدين). وفيلم قلب في الظلام /‏ ‏1960 ونراه فيه يقدم شخصية «سمير» طالب كلية الطب وابن رجل الأعمال المسن مختار (محمود المليجي) الذي يتزوج الفتاة الشابة إلهام (إيمان) وينقلها مع أختها وفاء (نجوى فؤاد) للسكن معه ومع ابنه، فتنشأ علاقة حب بين سمير ووفاء تنتهي بزواجهما في نهاية الفيلم. وفي فيلم طريق الشيطان /‏ ‏1963 نجده يقف أمام فريد شوقي وسامية جمال ورشدي أباظة وشويكار وتوفيق الدقن، مؤديا دور عشيق الراقصة سامية (سامية جمال) الذي يكتشف أنها تـُحضر رجالاً إلى الشقة التي أعدها لها، فيعنفها ويصفعها، لتدور معركة بينه وبين صديق عشيقته الجديد أحمد (رشدي أباظة).

ظهر سمير شديد في مساحة صغيرة في نهاية فيلم بنت الحتة /‏ ‏1964 في دور الشاب «حسني» الذي يقتل عشيقته السابقة الراقصة حسنية (سامية جمال) بالرصاص قبل وصول البوليس للقبض عليها وعلى العصابة التي تعمل لصالحها بقيادة المعلم زكي الفيومي (محمود إسماعيل). وظهر في فيلم الباب المفتوح /‏ ‏63 في دور «صدقي المغربي» الشاب الذي يحاول معاكسة ليلى (فاتن حمامة) فتصده بسبب ثقل دمه، فيعاكس جميلة (شويكار) ابنة خالة ليلى التي ترضخ له وتقيم معه علاقة غير مشروعة تخون فيها زوجها الثري القبيح (حسين إسماعيل).

وكان آخر عمل له في السينما هو فيلم صراع المحترفين /‏ ‏1969 في دور الكابتن ممدوح الذي يعمل تحت إمرة الضابط وحيد (رشدي أباظة) للإيقاع بغرباوي بك (محمود المليجي) المهرب وصاحب أسطول الصيد في منطقة أبوقير بالإسكندرية.

أما آخر عمل تلفزيوني له فقد كان مسلسل «الرجل الغامض» الذي تم عرضه على شاشات التلفزيون بعد وفاته، وفيه أدى شخصية الضابط سمير الذي يحاول مع زملائه القبض على عدد من اللصوص الذين استولوا على مبلغ 20 ألف جنيه ويريدون تهريبه إلى الخارج.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها