النسخة الورقية
العدد 11095 الأحد 25 أغسطس 2019 الموافق 24 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

مطلوب توخي الدقة.. عند الحديث عن «الخدمات العامة الحكومية»

رابط مختصر
العدد 10649 الثلاثاء 5 يونيو 2018 الموافق 20 رمضان 1439

«قضايا محلية».

«الخدمات العامة الحكومية» وكيف يكون الحديث والكلام حولها واقعيًا مفيدًا بعيدًا عن المغالطات والتضخيم والتهويل وبالطريقة التي تؤرق وتقلق وتلخبط المواطنين، وتدخلهم في حالات ارتباك وسوء فهم و«حيص بيص».

للتذكير – فقط – ليس إلا – والجميع على علم بهذا – «الخدمات العامة الحكومية» هي كل ما تقدمه «وزارات الدولة الخدمية» من خدمات للسادة المواطنين، فهناك – على سبيل المثال لا الحصر – خدمات وزارة الإسكان، وخدمات وزارة التربية والتعليم، وخدمات وزارة الصحة، وخدمات وزارة العمل، وخدمات وزارة البلديات.

أقول – هذه هي «الخدمات العامة الحكومية».

وهي موضوع حديثنا – اليوم – هنا – في «كلمتنا» هذه – وبالتحديد في الجانب المتصل منها بالكلام حولها في «الإعلام» – أو بالأحرى – في بعض من وسائل الإعلام.

أقول – ينبغي – بل يجب على كل إعلامي وصحفي بل – وعلى أي – متحدث – ومن أي نوع يرغب في الكلام عن – أية خدمة عامة حكومية – وخصوصًا عن «نواقص» في هذه «الخدمة» كما يرى هو ذلك..

أقول – على كل إعلامي وصحفي، وعلى كل شخص آخر يرغب في ذلك – انتقاد خدمة عامة حكومية عليه أن يفعل ذلك بأقوال – مبنية على أرقام وعلى حقائق، وعلى معلومات صحيحة – مائة بالمائة -.

كي لا يقدم للناس «معلومات خاطئة» عن هذه «الخدمة العامة الحكومية»، ومن ثم يثير قلقًا وخشية وخوفًا لدى هؤلاء الناس.

- الخلاصة:

أقول – «الخدمات العامة الحكومية» «مسألة حساسة للغاية» بالنسبة للمواطنين لأنها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بحياتهم، مرتبطة بسكنهم، مرتبطة بصحتهم، مرتبطة بتعليمهم، مرتبطة «بمعاشهم».

لذا يجب الحديث فيها من طرف الإعلاميين والصحفيين والأشخاص الآخرين – حديثاً مبنياً على حقائق ومعلومات صحيحة.

فأي خطأ في هذا الحديث – في هذا الكلام قد يثير مخاوف كبيرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها