النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11922 الأحد 28 نوفمبر 2021 الموافق 23 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:25AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

شاهدته ولا تعرفه

رابط مختصر
العدد 10616 الخميس 3 مايو 2018 الموافق 17 شعبان 1439

على الرغم من عدم امتلاكه لأي شهادات أكاديمية في الفن أو أي مواصفات فيزيائية تشفع له اقتحام السينما من أوسع أبوابها سوى طوله الفارع وشعره المصفف بعناية، فإن الحظ وقف إلى جانبه حينما اكتشفه المخرج القديم عمرو جميعي ومنحه مساحة تمثيلية واسعة في فيلم «الأب»/‏‏ 1947.

اسمه فؤاد جعفر، من مواليد الإسكندرية سنة 1916، ووفيات سنة 1973. تخرج من مدرسة الصنائع عام 1942، ثم عمل مهندسا في مصلحة التليفونات لبعض الوقت قبل أن يدخل مجال الفن ويمثل عددا من الأفلام التي لم يستطع من خلالها إقناع المشاهد بامتلاكه لمواهب حقيقية متميزة. كما لم يستطع أن يبرهن للمخرجين والمنتجين استحقاقه لدور البطولة الذي منحه له المخرج جمال مدكور للوقوف أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة في فيلم عائشة/‏‏1953.

 

 

 ففي هذا الفيلم، ظهر في دور الطبيب سامي الذي يُعجب بزميلة أخته في المدرسة «عائشة» (فاتن حمامة) ويطلبها للزواج معتقدا أنها ابنة الثري يحيى بيه (عبدالعزيز أحمد) فيما الأخير رجل تبناها بالاتفاق مع والدها الحقيقي المعلم مدبولي (زكي رستم) الرجل السكير العاطل الذي يعيش على عرق أبنائه من أعمال النشل وبيع ورق اليانصيب. ولهذا ترفض أمه زواجه من عائشة بينما يصر هو على الاقتران بها. لم يتقبله الجمهور كثيرا في هذا الفيلم، لاسيما وأن أداءه، أمام نجمة كبيرة كفاتن حمامة، اتسم بالفتور وعدم التفاعل مع وقع الأحداث المتتالية.

وهكذا خسر تجربة البطولة المطلقة، ولم يعد يـُكلف إلا بأدوار ثانوية مساعدة كان معظمها تجسيد دور ضابط البوليس، وذلك في عودة إلى أول أفلامه وهو فيلم السوق السوداء/‏‏1945 الذي ظهر فيه في دور ضابط مباحث التموين التي يخبرها حامد أفندي (عماد حمدي) عن وجود عصابة لجمع وتخزين البضائع من السوق للتحكم في أسعارها عند قيام الحرب العالمية الثانية بقيادة المعلمين سيد عبدالعال (عبدالفتاح القصري) وأبومحمود (زكي رستم)، لكنه يأتي متأخرا، أي بعد أن ينقل المعلمان بضائعهما إلى مخازن أخرى.

في عقد الخمسينات شارك فؤاد جعفر في 8 أفلام شملت: أرضنا الخضراء/‏‏1956 (دور«متولي» أحد اثنين من الأشقياء إلى جانب «عمارة»/‏‏عدلي كاسب اللذين يستأجرهما الإقطاعي عاكف بك/‏‏محمود المليجي لحرق محصول القمح للفلاح إبراهيم/‏‏ شكري سرحان الذي لم يمكنه من الاستيلاء على أرضه). أين عمري/‏‏1956 (دور قصير من مشهد واحد هو دور «عطية» الرجل الذي يشارك في حفل ماجن أقامته حورية هانم/‏‏ميمي شكيب، فيحاول معاكسة الأرملة علية/‏‏ ماجدة والاعتداء عليها لكنها تصفعه على وجهه وتغادر المكان). رصيف نمرة 5/‏‏1956 (دور ضابط مباحث المخدرات الذي يحاول الإيقاع بالشبكة التي يديرها المعلم عرفان/‏‏ محمودالمليجي، والمعلم بيومي/‏‏ زكي رستم، وانقاذ الشاويش خميس/‏‏ فريد شوقي من مؤامراتهما ضده). سمارة/‏‏1956: (دور«إسماعيل» ضابط مباحث المخدرات الذي يـُكلف بالتعاون مع الضابط فؤاد حسين/‏‏ محسن سرحان المتنكر في شخصية تاجر المخدرات المعلم سيد أبوشفة للإيقاع بتاجر المخدرات المعلم سلطان/‏‏محمود إسماعيل وعصابته وكشف الشخصية الكبيرة التي تعمل العصابة لصالحها وهو نبيه بيه/‏‏محمود المليجي). إسماعيل يس في متحف الشمع/‏‏1956 (دور«فريد» الفنان الذي يصنع التماثيل والذي يعتدي عليه وديع/‏‏ محمد الديب مساعد مدير المتحف ويحرقه داخل سيارته قبل أن يظهر في نهاية الفيلم مصابا بحروق ليكشف عصابة تهريب وسرقة التماثيل السرية التي يديرها ظاهريا مدير المتحف/‏‏عبدالغني قمر ومساعدوه، بينما زعيمتها الحقيقية هي خطيبته سامية /‏‏سناء جميل). المفتش العام/‏‏1956 (دور ضابط يأتي إلى الأرياف بعد قيام الثورة للقبض على العمدة المستبد الظالم/‏‏عبدالوارث عسر وشركائه، علاوة على النصاب جابر/‏‏محمود المليجي الذي زيّن للعبيط الجاهل صابر عبدالشكور /‏‏إسماعيل يس أن يدفع رشوة لأحد المسؤولين كي يعينه مفتشا). طاهرة/‏‏1957 (دور ضابط القسم الذي يأتي على رأس قوة إلى منزل بائعة البليلة طاهرة/‏‏مريم فخر الدين حيث يختبئ سارق المجوهرات مصطفى /‏‏محمود إسماعيل فيسألها أين اللص فترد عليه تحت السرير، فيظنها تمزح فيغادر المكان دون إصطياد اللص الذي كان فعلا يختبئ تحت السرير). 

أما في عقد الستينات فقد شارك في فيلمين من الأفلام التجارية عديمة القيمة، أولهما فيلم حارة السقايين/‏‏1966، حيث لعب دور المنتج «كمال» الذي يمتحن الملحن المغمور حسين المدهش (أمين الهنيدي) خال فكيهة (شريفة فاضل)، والآخر فيلم عدوية/‏‏1968 من تمثيل محمد رشدي وشريفة فاضل.

في عقد السبعينات شارك في مسلسلين تلفزيونين هما: الرجل الغامض/‏‏1971 و الخماسين/‏‏1972، علاوة على ظهوره في فيلم ذئاب على الطريق أمام صلاح قابيل ومريم فخر الدين. في هذا الفيلم، الذي هو آخر عمل له قبل وفاته، لعب دور«محمود» مدير الإنتاج في ستوديو ناصيبيان الذي يعطي لمساعده سالم (صلاح قابيل) شيكا بمبلغ 2800 جنيه كي يصرفه لدفع أجور الممثلين والفنيين، لكن سالم يطمع في المبلغ لنفسه كي يظهر في صورة يغري بها النجمة الشهيرة نجوى (مريم فخر الدين) التي يحبها من طرف واحد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها