النسخة الورقية
العدد 11089 الإثنين 19 أغسطس 2019 الموافق 18 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:12PM
  • العشاء
    7:42AM

كتاب الايام

في نهاية العام الجاري.. حاجة العالم للبترول سترتفع إلى 100 مليون برميل - يو

رابط مختصر
العدد 10590 السبت 7 ابريل 2018 الموافق 21 رجب 1439

«اقتصاد» «بترول».

حديث حول اتجاهات أوضاع البترول في المدى المنظور «من 3 إلى 5 سنوات» وعلى مستوياتها كافة انتاجًا وتسويقًا واسعارًا.

اقول – هناك من الدلائل والمؤشرات ما ينبئ عن ان هذه الأوضاع – أوضاع البترول – ستكون جيدة وإيجابية ومريحة في الأعوام القليلة القادمة، وكذلك على المدى البعيد.

ويكفي ان نشير في ذلك إلى ان حاجة العالم إلى البترول سترتفع بنهاية العام الجاري – 2018 – إلى حدود – 100 – مليون برميل – يوميًا -.

أقول – هذا الرقم – 100 – مليون برميل – يوميًا – يعني الكثير في مسألة حفاظ البترول على (اسعار) مرتفعة في القادم من السنوات.

اقول – ان ترتفع حاجة العالم إلى البترول إلى حدود – 100 – مليون برميل – يوميًا – بنهاية العام الجاري – هذا يعني – «انتفاء المنافسة» بين «البترول التقليدي» القديم و«البترول الصخري» الجديد؛ لأن العالم سيحتاجهما معًا وسوف لن يستغني عن احدهما بالمرحلة المقبلة.

فكما هو معلوم الانتاج من البترول التقليدي يصل – الآن – إلى حدود – 94 – مليون برميل – يوميًا – والانتاج من البترول الصخري يصل – الآن – إلى قرابة – 6.7 – مليون برميل – يوميًا -.

- أي – ان مجموع ما ينتج منهما – حاليًا – قرابة – 100 – مليون برميل – يوميًا.

وهذه (الكمية) – كما ذكرنا – سلفًا – ستمثل حدود حاجة العالم إلى البترول مع نهاية العام الجاري.

أقول – وبالتأكيد ستتواصل الزيادة في انتاج البترول الصخري – مستقبلاً – لكن – أيضًا – سترتفع حاجة العالم إلى البترول – سنويًا – بصورة مضطردة بواقع – 1.5 – مليون برميل – يوميًا -.

هذا الرقم سيزداد إلى حدود – 2 – مليون برميل – يوميًا – بعد بضع سنوات لأن العالم يكبر، والبشر في تزايد، والاقتصادات في نمو واتساع، وهذا ما يجعل الطلب على البترول بأنواعه المختلفة بازدياد دائم ودون توقف.

وهذه «حالة» ستجعل البترول في أوضاع جيدة – مستقبلاً – انتاجًا وتسويقًا واسعارًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها