النسخة الورقية
العدد 11001 الخميس 23 مايو 2019 الموافق 18 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

إقامة «حفلات الطلاق» في ازدياد!

رابط مختصر
العدد 10578 الإثنين 26 مارس 2018 الموافق 9 رجب 1439

«استراحة ».

نكتبها هذا الأسبوع – هذا – اليوم – وبلغة خفيفة – لغة مزاح – في المشاكل العاطفية والأسرية.

نكتبها – بلغة مزاح – لكنه مزاح لا يخلو من طعن أرماح!.

حديثنا – اليوم – هنا – عن «حفلات الطلاق» عن «إقامة حفلات للطلاق»!.

- نعم – اخواني وأخواتي – أقول هذا وبكل أسف – وأسى وتأسي – «حفلات الطلاق» إقامة حفلات موسيقية وغنائية احتفاءً – بوقوع طلاق – فعل غريب وغريب – جداً – بدأ يعرفه مجتمعنا البحريني بالفترة الأخيرة!.

- اخواني وأخواتي – أقول لكم – كنت – أنا العطاوي – مدعواً بالشهر الماضي – لحضور «حفل طلاق»! – كان حفلاً موسيقياً راقصاً!.

رقص فيه «الزوج السابق» «المطلق» «صاحب الدعوة» فرحاً وسعادة وبهجة! على طريقة – سامية جمال –!.

ثم جلس على كرسي وثير بملابس – كشخة ونفخة – يتقبل التهاني والتبريكات مبتسماً كما نجوم السينما.

جلس على كرسي فخم يتقبل التهاني والتبريكات من المدعوين وهو يحتسي «يشرب» فناجين القهوة المليئة بالهيل، ولم يفته في هذا «الحفل» «الراقص» أن يذكر الحضور – بمرض جنون – البقر والبشر – الذي يصيب الرجل في حالات كثيرة حين يرغم «يجبر» نفسه على العيش مع امرأة لا يحبها أو لا يرتاح لها!.

أقول – لكن دعونا من هذا «الحكي» الذي ربما فيه شيء من المزاح – لكنه مزاح – صدقوني – لا يخلو من حقائق مؤسفة مؤلمة.

أقول – تلك حقيقة – إقامة حفلات للطلاق – احتفاءً وفرحاً وبهجة – بوقوع طلاق – ذلك أصبح – اليوم – في مجتمعنا البحريني سلوكاً وعملاً وفعلاً – يمارسه عدد كبير من الرجال النساء.

أقول – في الماضي كنا نرى في بلادنا – فقط – «حفلات أعراس» نرقص فيها على أنغام موسيقى الليوة والعاشوري، وحتى – أحياناً – على أنغام موسيقى الفنان احضيري بو عزيز!.

أما – اليوم – وبكل أسف – هناك من يدعونا لحضور – حفلات طلاق – شرط أن نشارك فيها بالرقص الشرقي، وبأغاني الفنان الكبير السيد حلاوة!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها