النسخة الورقية
العدد 11002 الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

غوغل

فرق الثقافات (3/‏‏3)

رابط مختصر
العدد 10570 الأحد 18 مارس 2018 الموافق غرة رجب 1439

ومن باب العودة للحديث عن مصادر التغذية الفكرية للشعراء، وبعد أن كان الاستطراد في الاسبوع المنصرم يخص شعراء ثقافة البيئة، وضربنا بعض الأمثلة لروادها، نُكمل ما بدأناه بالحديث عن النوع الثاني والذي يتمثل في ثقافة القراءة والاطلاع، وهذه المدرسة هي المدرسة المقاربة لما يُسمى الحداثة الشعرية، والحداثة الشعرية هي التي تقوم على البُعد الفلسفي في البناء الشعري، اضافة لارتكازها على الأساس الذي أشار إليه المفكر ادونيس يوماً حيث قال: «إن الشعر هو أن تقول ما لا يقوله أحد غيرك». ومن هذا نجد أن الغذاء الشعري لهذه المدرسة قائم على الكتاب ومحتوياته، بل ووجدنا من خلال هذه المدرسة وجهاً آخر للشعر ظهر من خلال مدرسة التفعيلة والتجديدات التي طرأت على النص الشعري واستخدام مفردات لم يعرفها الشعر الشعبي من قبل، وقد تكون كل هذا من خلال نصوص حداثية المضمون، تقليدية القالب في بعض الأحيان ومتطورة القالب في أحيان أخرى.

 

وربما لو أردنا أن نرصد أهم أقطاب هذه المدرسة في العقدين الأخيرين، نجد الأمير بدر بن عبدالمحسن يتربع على عرش هذه المدرسة، وأتى من بعده أسماء كانت أنموذجاً حياً لهذا التطور الشعري مثل دكتور صالح الشادي وفهد عافت ومسفر الدوسري وغيرهم وغيرهم، ما جعل الشعر في ساحتنا يتشعب بجذوره بين جميع الأقطار، وهذا ما جعل ميزان المتعة متعادلاً بين جميع الأذواق، والمستفيد أولاً وأخيراً، اثنان:

الأول: الشعر..

والثاني: أنت عزيزي القارئ.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها