النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10941 الأحد 24 مارس 2019 الموافق 17 رجب 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    5:51PM
  • العشاء
    7:21PM

كتاب الايام

غاليتي المرأة والحُب..

رابط مختصر
العدد 10482 الأربعاء 20 ديسمبر 2017 الموافق 2 ربيع الآخر 1439

غاليتي المرأة التي تخشى الحب احياناً لكنها تظل صامدة تبحث عنهُ دوماً.. حين تعثرين على الرجل المناسب الذي يختاره قلبكِ امنحيه العشقَ بسخاء والولاء دون مبالغات والانتماء بحرص، حيث العطاء العاطفي عادة صحية تؤخر شيخوخة المشاعر وتقي قلبك من تجاعيده المبكرة.

 

التشويق هي غريزة في كل رجل، انهُ كالطفل يحب الغموض العاطفي؛ لذلك لا تفتحي كل الأنوار بداخلكِ، واتركيه يبحث عنك بحريّة بين دهاليزك في الظلام الدامس، اذا شعرتِ بأن قلبك دقّت اجراسه نحو نصفكِ الآخر انطلقي وأطلقيه يغرق في وجدانك حتى يلتمس ما بأعماق احاسيسك وامنحيهِ الاهتمام والسعادة.

 

ولا يمنع من انكِ تحبيه بجنون لكن إيّاكِ ان تتمسكي بهِ بجنون، فالجنون والحُب المبالغ فيهما لا يفيدان في كل الأحوال وقد يُفسدان لكِ توقعاتكِ وتقعي في شباك الانكسار والخذلان، واحذري ان لا يطغى حُبكِ له على حُبكِ لنفسكِ، فالنفس اذا اهملت لن تحظى بتقدير أي شخص كان حولها.

 

صدّقيني أن الرجل المثالي لن تجديه سوى في الأساطير الخارقة والأفلام السينمائية والروايات.. إياكِ ان تبحثي فيهِ عن روميو، قيس، او حتى السلطان سليمان القانوني، بل اخلقي منهُ رجلا يحكي عنه التاريخ، وكوني لهُ جميع النساء حتى يكونَ لكِ ما تتمنينه من الرجالِ، لكن أعيد واكرر لكِ النصيحة ذاتها لا تسلّميه مفاتيح فؤادكِ كلها واحذري جيداً من ان تنسي ذاتك وتهمليها في زحام غرامياتكِ بل حصّني عاطفتك كما اوصيتكِ.

 

دائماً احمي قلبكِ من مشاريع الحب التي قد تعرضك للذبول، ولا تدعي خيباتك مهما كانت ضخامتها أن تدمر طموحاتك العاطفية.. اسعي دائماً لتعميرها كناطحات سحُبٍ شاهقة لا يطالها المتسلقون والعابرون، وتذكري أن الرسوب في الامتحانات الغرامية لا يعني الفشل النهائي ولا يعني بأنكِ على حافة نهاية العالم.

لذلك حفاظاً على رونق قلبكِ وذاتك أنصحكِ ان تبحثي عن نصفكِ الآخر بعناية فائقة، وان تحاذري من ان يُغادرك الحذر في بدايات الحُب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها