النسخة الورقية
العدد 10998 الاثنين 20 مايو 2019 الموافق 15 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

رأس زغلول

كان قرارًا صائبًا.. تحويل الاقتصاد البريطاني – من اقتصاد صناعي إلى اقتصاد خ

رابط مختصر
العدد 10473 الإثنين 11 ديسمبر 2017 الموافق 23 ربيع الأول 1439

كان قرارًا صائبًا.. تحويل الاقتصاد البريطاني – من اقتصاد صناعي إلى اقتصاد خدمات

 

«اقتصاد» «اقتصاد عالمي».
- الاقتصاد البريطاني – حديث موجز عن تحويل – الاقتصاد البريطاني – قبل سنوات – من «اقتصاد صناعي» إلى «اقتصاد خدماتي».
- نعم – هذا حدث – قبل سنوات – بقرار أثبتت النتائج فيما بعد صحته وسلامته.
- فقد رأى الخبراء البريطانيون – يوما – بعد دراسات علمية دقيقة ومفصلة انه من المصلحة تحويل الاقتصاد البريطاني – كما ذكرنا – آنفا – من «اقتصاد صناعي» الى «اقتصاد خدماتي».
لأنه تبين لهؤلاء الخبراء بعد دراسات متعمقة بأن بريطانيا أقدر وأكفأ على المنافسة – اقتصاديا وتجاريا – في مجالات تقديم «الخدمات» لا في مجالات الصناعة وتصدير المنتجات الصناعية.
فالعالم الذي كانت فيه بريطانيا على رأس الدول الصناعية بكل الدنيا – هذا العالم – اليوم – تغير وتبدل.
ظهرت في السنوات الستين الأخيرة دول صناعية كثيرة في العالم منافسة لبريطانيا بشكل خطير، وهذا ما أدى إلى تقلص الأسواق في كل مكان أمام صادراتها من السلع والبضائع الصناعية.
بعد الحرب العالمية الثانية، ظهرت أمام بريطانيا أمريكا كدولة صناعية كبرى، ثم ألمانيا واليابان، وفي سنوات لاحقة برزت الصين، وبالأعوام الأخيرة انضمت للدول الصناعية الرئيسية مجموعة بلدان – الشرق الأقصى.
بريطانيا بقرارها تحويل اقتصادها من «اقتصاد صناعي» إلى «اقتصاد خدمات» جنبت نفسها «التنافس» في مجال صعب، وفي مواجهة دول أصبحت ذات قوة هائلة في مجال الصناعة.
- خصوصا – وأنها «بريطانيا» تملك من المقومات ما يجعلها – وعلى الدوام – ذات «اقتصاد خدمات» من الطراز الأول بالمعايير والمقاييس العالمية.
أقول – كاقتصاد خدمات يعيش الاقتصاد البريطاني «حالة» جيدة جدا تظهر وتتجسد بجانب منها في الآتي:
- أولا: الاقتصاد البريطاني هو خامس أكبر اقتصاد في العالم بحجم يصل الى حدود – 3 تريليون دولار.
- ثانيا: متوسط دخل الفرد السنوي في بريطانيا حوالي 52 ألف دولار.
- ثالثا: البطالة في بريطانيا بحدود 6%.
أي أن الأوضاع في بريطانيا مشابهة لمثيلتها في دولة ألمانيا الصناعية الغنية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها