النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11698 الأحد 18 ابريل 2021 الموافق 6 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:02PM
  • العشاء
    7:32PM

كتاب الايام

شاهدته ولا تعرفه

رابط مختصر
العدد 10419 الأربعاء 18 أكتوبر 2017 الموافق 28 محرم 1439

كمال صلاح الدين دخل تاريخ السينما المصرية كممثل في 1961 وذلك حينما اكتشفه المخرج والممثل إبراهيم عمارة وأسند إليه دورًا في فيلم «لماذا أعيش» من تمثيل سعاد حسني وحسن سرحان وشكري سرحان وزوزو نبيل ونجوى فؤاد ومحمود المليجي وشفيق نور الدين وعبدالغني قمر. في هذا الفيلم أدى دور «جميل» الذي يقود مجموعة من البلطجية في الميناء في أعمال تهريب الممنوعات وفرض الأتاوة على التجار لصالح زعيم عصابة خفي يتضح في نهاية الفيلم أنه «عصفور» الرجل العبيط الذي يحوم حول الميناء ناقلا الأخبار. ويؤدي دور عصفور الذي يتضح أيضًا أنه والد «جميل» الفنان القدير عبدالغني قمر.

 


ويبدو أن المخرجين والمنتجين لم يقتنعوا بأدائه بعد هذا الفيلم لضعف حضوره وخلو شخصيته من أي جاذبية أو كاريزما فلم يستدعوه إلا للمشاركة في فيلمين وحيدين بعد ذلك كلاهما من إنتاج 1962. كان الفيلم الأول هو الحقيبة السوداء، حيث شاركه التمثيل نعيمة عاكف ومحمود المليجي واستيفان روستي ومحمد توفيق، وفيه جسد دور فاتح خزائن مبتدئ اسمه «القط» يلجأ إليه حنكو (إستيفان روستي) لسرقة خزانة الثري العجوز حسين مصطفى (محمود لطفي) بعد أن اختلف حنكو مع فاتح الخزائن المحنك «زوزو» (محمود المليجي) حول نصيبه من العملية، لكن «زوزو» يعلم بالأمر فيعد شرطة مزيفة للقبض على «القط» من أجل سرقة حقيبة المال والفرار. أما الفيلم الثاني فهو يوم الحساب، حيث قرر مخرجه عبدالرحمن الشريف أن يحرره من أدوار الشر عله يفلح. ولهذا أدى كمال صلاح الدين في هذا الفيلم دورًا رومانسيًا هو دور «جمال» الذي يعشق المدرّسة سلوى (سميرة أحمد) ويريد الزواج منها لكن والدته زوزو ماضي ترفض الموضوع بحجة فارق الأصل والنسب.

 

 


لم يفلح الرجل في التمثيل فقرر أن يتجه نحو الإنتاج السينمائي فأنتج لحسابه في الفترة ما بين نهايات الستينات ومطلع الثمانينات ستة أفلام هي: غازية من سنباط /‏‏‏1967 من تمثيل شريفة فاضل ومحمد عوض وأمين الهنيدي وعبداللطيف التلباني وسيد الملاح ودرية أحمد وسعاد مكاوي، عدوية /‏‏‏1968 من تمثيل محمد رشدي وناهد شريف ونعمت مختار وحمدي أحمد، ورد وشوك /‏‏‏1970 من تمثيل نجوى فؤاد ونوال أبو الفتوح وآمال رمزي، وناهد شريف، ومحمد رشدي، ذئاب على الطريق /‏‏‏1972 من تمثيل مريم فخر الدين وصلاح قابيل وعمر خورشيد ونوال أبو الفتوح، وآمال رمزي، آنسات وسيدات /‏‏‏1974 من تمثيل نور الشريف وسهير رمزي وتوفيق الدقن ونجوى فؤاد وسيد زيان، الرحمة يا ناس /‏‏‏1981 من تمثيل سهير رمزي ومصطفى فهمي ونبيلة السيد ونعيمة الصغير وصلاح نظمي وحسين الشربيني.

 

 


ويمكن القول إن كل الأفلام التي أنتجها لم تنجح جماهيريا لأنه حشر فيها أسماء ليست مهنتها التمثيل أصلا مثل محمد رشدي وعبداللطيف التلباني، سيد الملاح، شريفة فاضل، عمر خورشيد، أو أسماء كانت قد انطفت ونساها الجمهور مثل درية أحمد وسعاد مكاوي ومريم فخر الدين، أو نجوم ونجمات من الصف الثاني مثل نوال ابو الفتوح وأمين الهنيدي ومحمد عوض وآمال رمزي وسيد زيان.

 

 


وهكذا لم يبقَ أمامه سوى دخول عالم الإخراج، علّ الحظ يبتسم له بعد فشله الذريع في التمثيل والإنتاج، خصوصا وأنه كان قد تولى إخراج فيلم «الرحمة ياناس» الذي أنتجه بنفسه.

 

 


وعليه أخرج في 1983 فيلم غريب ولد عجيب من تمثيل سمير غانم وإسعاد يونس وليلى علوي وسيد زيان. ثم اخرج في نفس العام فيلم جدعان باب الشعرية من تمثيل حسين فهمي وشكري سرحان وإسعاد يونس، وخالد زكي ومحمد رضا. وفي 1985 أخرج فيلم رجب الوحش من تمثيل فريد شوقي وسماح أنور وهشام سليم وإحسان القلعاوي. وفي العام التالي أخرج فيلم دورية نص الليل من تمثيل سيد زيان وماجدة الخطيب ومظهر أبوالنجا وعلي الشريف. ثم أتبعه بفيلم آخر في العام نفسه هو كذابين الزفة من تمثيل سهير المرشدي وسعيد عبدالغني وجمال إسماعيل وصبري عبدالمنعم.

 

 


غير أن كل الأفلام التي أخرجها كانت من النوع التجاري الهابط التي راج في الثمانينات فلم تشكل إضافة فنية لتاريخ السينما المصرية، خصوصا وأنها لم تضم الأسماء الكبيرة مع إستثناءات بسيطة.

 

 


بقي أن نعرف أن كمال صلاح الدين ولد في ابريل 1937 وتوفي في يونيو 1986، وأنه والد الممثلة فيفيان صلاح الدين التي ظهرت في اثنين من أعمال والدها هما فيلما آنسات وسيدات وكذابين الزفة لكن عرفها الجمهور من خلال دور سناء السكرتيرة في فيلم أبوكرتونة /‏‏‏1991، علما بأنها بدأت نشاطها الفني في منتصف السبعينات ثم انضمت إلى فرقة «نجم المسرحية» ثم ظهرت في أدوار أكبر في التلفزيون والسينما قبل أن تترك الفن وتتجه للأعمال التجارية عبر الاقتراض من البنوك، وهو ما جعلها تتعثر في السداد فآثرت أن تعتزل الفن والتجارة معًا.

 

 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها