النسخة الورقية
العدد 10998 الاثنين 20 مايو 2019 الموافق 15 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

رأس زغلول

القرض «الخبيث».. والقرض الحميد

رابط مختصر
العدد 10416 الأحد 15 أكتوبر 2017 الموافق 25 محرم 1439

«اقتصاد» «قروض».
حديث عن «القرض الخبيث» و«القرض الحميد».
أقول عندما يقرأ قارئ – كلامنا أعلاه ربما يشعر لأول مرة في حياته بوجود «قرضين» في الحياة «قرض خبيث» و«قرض حميد».
فالمفهوم السائد عند السواد الأعظم من الناس هو أن كل قرض تأخذه من البنك هو «قرض خطير» أو هو «قرض» ستكون له نتائج وآثار سلبية خطيرة – لاحقًا – على حياتك – وعلى حياتك المعيشية – تحديدًا!
وهذا فهم خاطئ – تمامًا – «للقروض المصرفية» و«مفاعيلها – ان صح التعبير».
أقول: «القرض» في نتائجه على «المقترض» ليس بالضرورة أن «تكون نهايته» ضارة سلبية «على صاحبه».
لكن يمكن لهذا «القرض» في – حالات كثيرة أن يحقق أشياء مفيدة – جدًا – «للمقترضين» «لصاحبه».
- باختصار شديد أقول:
 «القرض المصرفي الشخصي» يمكن أن يكون ضارًا بصاحبه في حالات، ويمكن أن يكون مفيدًا له في حالات.
ذلك تحدده «كيفية استغلال القرض».
أقول: ان انفق – صاحب القرض – قرضه على «اشياء استهلاكية» على أشياء مثل اقامة الحفلات، وعلى السفر والسهر، وعلى شراء الكماليات غير الضرورية.
أقول في هذه الحالة يصبح «القرض» ضارًا خبيثًا على صاحبه.
لكن حين يوجه القرض «لمشروع تجاري» – أقصد – حين يستثمر هذه «القرض» في مشروع تجاري ناجح أو حظوظه في النجاح كبيرة.
ويحقق النجاح المتوقع منه.
يصبح هذا «القرض» حميدًا مفيدًا لصاحبه.
أعرف أشخاصًا بسطاء لكن بفضل «القروض» والذكاء في استغلالها أصبحوا اليوم رجال أعمال.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها