النسخة الورقية
العدد 11002 الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

«الحب من طرف واحد».. ضحاياه يعيشون على.. لحم صناعي!

رابط مختصر
العدد 10406 الخميس 5 أكتوبر 2017 الموافق 15 محرم 1439

- «استراحة الخميس».
نكتبها هذا الأسبوع في المشاكل العاطفية والغرامية - نكتبها - بلغة خفيفة سهلة على - الهضم - كما هو «خبز مطعم مليحة».
أقول: حكايتنا - حكاية اليوم - هنا - عن - الكارثة النفسية العظمى المسماة «الحب من طرف واحد».
أقول أربعة شبان بحرينيين من - ضحايا الحب من طرف واحد - حدثوني وهم يمسحون دموعهم الثقيلة الساخنة بأوراق الكلينكس، وبأوراق - تواليت الحمامات - حدثوني عما أصابهم من «جروح» و«قروح» كعشّاق ومحبين «من طرف واحد».
فماذا قالوا:
- الشاب الأول 22 عامًا.. قال لي: كما تراني، كما ترى جسدي - يا حضرة الأستاذ فجسدي هزيل ونحيل وضعيف ولا أظنه - أقصد جسدي - يزيد وزنًا على وزن «الدجاجة الاسترالية الصغيرة المثلجة»! وكل ما أخشاه وأخافه أن يحوّلني - حبي هذا - «الحب من طرف واحد» إلى «هيكل عظمي» - تمامًا - كما مثل «هياكل» مقبرة «ذو القرنين» أو هياكل مقبرة «مع ألف سلامة»!
كل ما أخشاه وأخافه - حقيقة - أن يحوّلني حبي هذا - الحب من طرف واحد - إلى إنسان هزيل ضعيف البدن الجسد بحجم سمكة العفطي! أو بحجم القرد «السيبال» مشمش! أو بحجم الفأر «ميكي ماوس»! وهذا - يا جماعة الخير - أمر غير مستبعد!
أن تصيبني الحالات المذكورة كشاب يعاني من مرض «الحب من طرف واحد» فهذا أمر غير مستبعد.
أعرف شابًا بحرينيًّا أفقده «الحب من طرف واحد» كل - كامل - لحم وشحم جسده! والآن يعيش على كميات من «اللحم والشحم» الصناعي! إنتاج - شركة شنخوا - الشرق الأقصى.
«وللحديث صلة».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها