النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11922 الأحد 28 نوفمبر 2021 الموافق 23 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:25AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

شاهدته ولا تعرفه

رابط مختصر
العدد 10397 الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 الموافق 6 محرم 1439

قصة هذا الممثل المصري المغمور غريبة كغرابة مظهره واسمه. فاسمه خالٍ من أي معنى أومضمون فني. وقصة حياته بها أشياء لا تليق بمن امتهن التمثيل. أما مظهره فيوحي بالسقم.

إنه الممثل «حسن كفته» المولود في 17 مايو 1938 والمتوفى بأزمة قلبية في 21 نوفمبر 2013 والذي بدأ مشواره الفني بالعمل ككومبارس في سن العاشرة حينما ظهر في دور أحد أطفال الحارة الشعبية المحتفلين بحصول صابر أفندي (سعد عبدالوهاب) على دبلوم التجارة، وذلك في فيلم العيش والملح /‏‏ 1948 من اخراج حسين فوزي وتمثيل نعيمة عاكف وسعد عبدالوهاب وحسن فائق ولولا صدقي وعباس فارس. ثم ظهر بعد ذلك مجددًا كطفل في فيلم جعلوني مجرمًا /‏‏ 1954 من اخراج عاطف سالم وبطولة فريد شوقي وهدى سلطان ويحيى شاهين، حيث أدى دور طفل نشال ضمن عصابة النشل التي ضمت فريد شوقي خلال مرحلة طفولته الشاقة.

 

 

تقول سيرته الذاتية إن اسمه الحقيقي هو حسن أحمد عبدالسلام، وإن لقب «كفتة» التصق باسمه لأن قائد الكتيبة التي عمل بها أثناء تأديته للخدمة العسكرية كان يقول له أمام زملائه: «إنت زي صباع الكفتة بس شاطر»، كناية عن استجابته الفورية لكل المهام المطلوبة منه على الرغم من ضعفه وهزاله الشديد.

فشل كفته في التعليم فلم يجد أمامه سوى العمل في سن مبكرة كصبي سمكري داخل ورشة والده. وأثناء عمله في الورشة تصادف ذات يوم حضور المخرج مختار حسين، فلما رأى حركته وحيويته اختاره للظهور في فيلم العيش والملح الذي كان مختار حسين أحد ممثيله. وعليه يعتبر المخرج والممثل مختار هو مكتشفه.

لم تعرض عليه فرص تمثيلية أفضل من أدوار الكومبارس، فقرر ترك التمثيل والبحث عن مستقبل أفضل خارج مصر. وهكذا سافر أولا إلى لبنان، ثم ألقى رحاله في دولة الإمارات العربية المتحدة التي عمل فيها مقاولا للنقاشة والبناء. لكنه تعرض في الإمارات للمساءلة واتهم بتزوير جواز سفر أحد أصدقائه وحكم عليه بالسجن لمدة طويلة.

بعد الإفراج عنه عاد إلى وطنه محطمًا حزينًا لا يلوي على شيء، وظل كذلك طويلاً إلى أن مد له بعض زملائه القدامى يد العون وساعدوه في العودة إلى المجال الفني في منتصف الثمانينات من بعد غياب طويل، عبر المشاركة في مسرحية الهمجي /‏‏ 1985 لمحمد صبحي.

في سجله الفني 27 عملاً ما بين فيلم ومسلسل ومسرحية، غير أن كل أعماله بعد عودته إلى مصر من الخارج كانت بعد الألفية الجديدة، ومن النوع الهزلي التجاري الذي لم يضف شيئا إلى تاريخ الفن السينمائي والدرامي المصري. من هذه الأعمال:

مسلسلا نونة المأذونة /‏‏ 2011، والكبير أوي /‏‏ 2011 

وأفلام: دبووور /‏‏ 2008، مجانين نص كم /‏‏ 2008، كركر /‏‏ 2007، خليك في حالك/‏‏2007، صباحو كدب /‏‏ 2007، الفرقة 16 إجرام /‏‏ 2007، حاحا وتفاحة /‏‏ 2007، سيد العاطفي /‏‏ 2005، علي سبايسي /‏‏ 2005، التجربة الدنماركية /‏‏ 2003، عايز حقي /‏‏ 2003، مواطن ومخبر وحرامي /‏‏ 2001، أصحاب ولا بيزنس /‏‏ 2001.

من أهم أدواره في الأفلام التي عددناها: دور المريض الهزيل بالمستشفى في فيلم علي سبايسي من تمثيل حكيم وانتصار وصلاح عبدالله وعبدالله مشرف وسمية الخشاب. ودور مدرب كمال الأجسام في فيلم التجربة الدنماركية بطولة عادل إمام ونيكول سابا، ودور خال صابر الطيب (هاني رمزي) في فيلم عايز حقي بطولة هاني رمزي وهند صبري.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها