النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10874 الأربعاء 16 يناير 2019 الموافق 10 جمادة الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:06AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:47AM
  • المغرب
    5:08AM
  • العشاء
    6:38AM

كتاب الايام

تشكيل مسارات تفكير الطفل

رابط مختصر
العدد 10396 الإثنين 25 سبتمبر 2017 الموافق 5 محرم 1439

تلعبُ الأسرةُ دورًا رئيسًا في تنميط تفكير أطفالها، إذ توجِد لهم مع مرور الزمن والعِشرة مسارات صُلبة في فنون التواصل مع الآخرين، وحلِّ المشكلات التي تواجههم، وأساليب تنظيم عواطفهم وحاجاتهم النفسية، لا يحيدون عنها كثيرًا عندما يَكبرون في السن رُغمَ زيادة خبراتهم وتراكم معارفهم.
ويرجعُ ذلك إلى طرائق التنشئة الاجتماعية التي ينتهجها الوالدان؛ والتعامل بين أفراد الأسرة جميعهم؛ والفضاء المُتاح لأدوار كلّ واحدٍ فيها؛ وجديّة القوانين السائدة بينهم سواء كانت مكتوبة أو متعارف عليها، وثقافتهم واهتماماتهم وميولهم وقراءاتهم ومتابعاتهم شُبه اليومية لوسائل الإعلام المختلفة، وأماكن قضاء الإجازات وسبل استثمارها، والمستوى الاقتصادي الذي يتيح لهم شراء واقتناء ما يرغبون فيه ويُلبّي حاجاتهم الأساسية.
لذلك، على الأسرة ممثلة بالوالديْن أنْ يتَّسموا بعددٍ منَ السِّمات المعرفية والنفسية والاجتماعية، حتى يكونا مصدر سعادة متَّصلة مستمرة طِوال حياة أطفالهم إلى يكبروا ويشبّوا ويُصبحوا أفرادًا مُنتجين ذوي عطاءٍ مُلخصٍ يتجاوز الذاتية، ومنها:
• الوعي بالنموّ العقلي والنفسي والاجتماعي والجسمي لدى أطفالهم بمختلف محطّاته العُمرية.
• التنويع في أساليب التربية والتوجيه وتعديل السلوك مع أطفالهم، فلكلّ مرحلة عُمرية متطلّبات.
• إتاحة مساحات للتفكير الحرّ والمناقشة وسماع الآراء وتقبّل الاختلاف واحترام زوايا النّظر التي تصدر عنها الأفكار والمقترحات والإبداعات والسلوكيّات.
• تشجيع الأداءات المتميِّزة وغير التقليدية؛ وتحفيز من لديه مواهب وطاقات كامنة غير مألوفة سواءٌ في البيت أو المدرسة.
• توفير ما يُمكِّن الطفل من الاتجاه إلى الاهتمامات الجادة والتفاعل الإيجابي مع نوافذ المعرفة الرصينة والموثوقة من دون التدخّل القسري الذي يُلغي الشخصية الاعتبارية له.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها