النسخة الورقية
العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

كان في حياته يحبني كثيرًا.. ولد عمي.. مجدم صالح العطاوي

رابط مختصر
العدد 10396 الإثنين 25 سبتمبر 2017 الموافق 5 محرم 1439

عام على رحيل – على وفاة – ولد عمي الغالي مجدم صالح مجدم العطاوي – بوصلاح – بوجاسم.
الذي بلغني بالهاتف في مثل هذه الأيام من العام الماضي جاءني ضربة شديدة – شديدة الألم – تلقيتها في قلبي، ولاتزال توجعني حتى هذه اللحظة.
- نعم – ويشهد الله على ما أقول – مازلت حزينًا – جدًا – على فقدان ولد عمي الغالي مجدم صالح العطاوي وكأن وفاته وقعت وحدثت أمس!
- فقد كان ولد عمي مجدم في حياته يحبني كثيرًا كثيرًا، ويعزني كثيرًا كثيرًا وبلا حدود.
طوال حياته – يرحمه الله – لم يسمني يومًا باسمي «جاسم» دائمًا يناديني بـ«ولد عمي».
محبة وتقديرًا لي.
- والله يشهد على ما أقول: «بأكثر مما يحبني ولد عمي مجدم أنا أحبه».
- محبة ولد عمي الغالي مجدم لي – محبته الكبيرة لي – تظهر بوضوح شديد وتام حين نلتقي في أي مكان، حين نلتقي يصافحني بحرارة شديدة – جدًا – مع ابتسامة له تنطوي وبشكل جلي على سرور وفرح وسعادة وبهجة بهذا اللقاء.
وبكل لقاء يقول لي في شوق واشتياق: «اشلونك – ولد عمي – من زمان ما چفناك».
ولي مع ولد عمي الغالي مجدم العطاوي – بوصلاح – بوجاسم – ذكريات عزيزة ليس بمقدوري نسيانها منها – مثلاً-:
عندما كنت – أنا – طفلاً «في ديرتنا الحالة – المحرق» سخر مني شخص يدعى «خليفة» سخر مني وتهكم علي بوقاحة شديدة – جدًا.
ولما علم – ولد عمي – مجدم – بهذه الحادثة حمل «قضيبًا حديديًا» «بيب ماء» وراح يبحث عنه في كل مكان لضربه بهذا «البيب».
أما هذا الرجل الوقح فقد سارع للاختباء في أحد المساجد خوفًا وخشية من – ولد عمي – مجدم.
رحم الله ولد عمي مجدم صالح مجدم العطاوي رحمة واسعة – وعهد علي – يا ولد عمي – لن أنساك ما دمت حيًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها