النسخة الورقية
العدد 11055 الثلاثاء 16 يوليو 2019 الموافق 13 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

أول التواصل

جذوة الإبداع

رابط مختصر
العدد 10289 السبت 10 يونيو 2017 الموافق 15 رمضان 1438

من يتقن فنون جماليات المسرح السينوغرافية، ويكون أحد أهم من اشتغل في مجالاتها التجريبية، وتمكن من أن يبرز هذه الجماليات في أكثر من مهرجان مسرحي خليجي وعربي ودولي، ويحصد بذلك جوائز الإشادة فيها، فهو بلا شك قادر على أن يمتد بهذه التجربة العميقة والخبرة إلى فضاءات أوسع، إنه المربي الفنان المبدع فؤاد الحمر رئيس قسم الشؤون الفنية بإدارة الخدمات الطلابية بوزارة التربية والتعليم، فهو طاقة استثنائية في مجال تصميم وتنفيذ ديكورات وسينوغرافيا أغلب مهرجانات وفعاليات الوزارة الوطنية الكبرى ومن بينها مهرجان التي تنظمها الإدارة ذاتها أو الوزارة بالتعاون مع جهات حكومية.
هذا المبدع القدير، لا يكون لأي فعالية تنظمها أقسام الإدارة أو الوزارة إلا وكان له فيها جهده الابتكاري في التصميم أو التنفيذ، ونحمد الله بأنه قد حظي بوزير يضع الإبداع في قمة أولويات أية فعالية تقام أو تنظمها الوزارة، مجسدًا في شخص سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم حفظه الله ربان سفينة تقدم ومستقبل المسيرة التربوية والتعليمية بالمملكة.
ومن أهم الأعمال التي قدمها هذا المبدع فؤاد الحمر في غضون أسبوعين متتاليين من الجهد الجسيم والذي يتطلب صبرًا غير عادي وتفكير مختلف تشتعل من خلاله المخيلة ولا تهدأ، قدم معرض مرئيات التي تزاوجت فيه ورش الفنون في منظومة جميلة ورائعة مضت بها أشرعة السفن التي صممها بصالة الوزارة نحو آفاق إبداعية كانت محل اهتمام المسؤولين بالوزارة ومحط أنظار زوار المعرض، وها هو يعقب الإبداع بإبداع آخر يضاهيه في التصميم عبر معرض فن الطفل الخليجي الذي افتتحه وزير التربية والتعليم بصالة الوزارة أيضا، ليمضي بنا عبر قاطرة الفن في أفكار ومخيلة الطفولة التي جسّدت فيها انتمائها العميق للوطن ولخليجنا العربي، وعبرت من خلالها عن هواجس وأحلام وتطلعات أطفالنا في هذا الخليج الاغر، إنساني بالدرجة الأولى في كل ما يفكر فيه وينجزه، إلى درجة تشعر فيها وانت ترى أعماله أنه جزء لا يتجزأ منها، كما أنه يهمه بالدرجة الأولى الإنجاز ذاته إن كان مرضيًا لمن يشاهده، ولا يسأل ويمضي خلف ركب من يعمل معه متواريًا بهدوئه وصمته الكريمين..
لهذا المبدع حقًا بما تعني الكلمة من معنى، كل الحب والتقدير، بتواضعه الجم والفريد الذي يحتاجه البعض كي يتعلم منه بعض مواصفات أن تكون مبدعًا بإنسانيته أولاً وأولاً.
الشكر من القلب موصول لكل من قاد معك الإبداع بحرًا وبرًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها