النسخة الورقية
العدد 11001 الخميس 23 مايو 2019 الموافق 18 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

جوجل شعر

مَن هو الأديب؟

رابط مختصر
العدد 10283 الأحد 4 يونيو 2017 الموافق 9 رمضان 1438

تكثر النقاشات والأحاديث في الأوساط الثقافية بأقسامها كافة في الحديث عن هذا التعريف، وتكثر الأسئلة تباعًا عن الأحقية في هذا اللقب، ولمَن مِن المفترض أن يكون؟
وهذا ما سيجعلنا نذهب إلى التعريف الصحيح للأديب، كي لا تستمر هذه الأسئلة في السير على سلسلة الاستمرار، مما سيجعل الأدب العربي ينجرف خلف البحث عن الأسماء والألقاب، ويبتعد تدريجيًا عن الإبداع المنتج من الفئة المثقفة.
ومن هذا المنطلق نستطيع أن نبدأ بالقول إن الأديب ليس بالشاعر ولا الكاتب ولا القاص ولا الروائي أيضًا، إذا ما أخذنا كل ما سبق من ألقاب منفردة.
فمَن هو الأديب إذن؟
لو نظرنا للشاعر على سبيل المثال، سواء أكان شاعرًا فصيحًا أو شاعرًا نبطيًا، ووجدنا أنه لا يكتب إلا الشعر من الأجناس الأدبية، أيًا كان هذا النمط الشعري؛ عاموديًا كان أو شعر تفعيلة، فلن نستطيع أن نقول عنه إلا شاعر.
وكذلك القول بالنسبة إلى مَن يكتب القصة بجميع أنماطها المندرجة تحت مظلتها، مثل القصة القصيرة والقصة القصيرة جدًا، فهو لن يجد تصنيفًا داخل الوسط الثقافي إلا قاصًا، وقس على الأمر نفسه بالنسبة إلى الروائي أو كاتب المقال وغيرهم ممن يكتبون جنسًا أدبيًا منفردًا.
ومن هنا يكون لنا الاستنتاج التعريفي لماهية الأديب أنه:
صاحب القلم المبدع القادر على كتابة أكثر من جنس أدبي.
كأن تجد مَن يكتب الشعر والقصة، أو الرواية والمقال، أو الشعر والمقال، وغيرها من المزج الأدبي الإبداعي، التي من المفترض أن تجعل من مسمى «أديب» بعيدًا كل البعد عن أن يكون لقبًا دارجًا لكل شخص أمسك بالقلم وكتب جنسًا أدبيًا معينًا منفردًا، وأصبح يطلق على نفسه مسمى «أديب» في كل مكان وزمان، وهو فعليًا بعيد كل البعد عنه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها