النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11698 الأحد 18 ابريل 2021 الموافق 6 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:02PM
  • العشاء
    7:32PM

كتاب الايام

شاهدته ولا تعرفه

رابط مختصر
العدد 10201 الثلاثاء 14 مارس 2017 الموافق 15 جمادى الآخرة 1438

اسمه إبراهيم محمد إبراهيم عمارة الشهير بإبراهيم عمارة. ولد في قرية بلتاج بالقرب من المحلة الكبرى في أغسطس 1910، وتوفي في مارس 1972. جاء إلى القاهرة مع والديه وهو طفل لم يتجاوز الشهرين من العمر. برزت مواهبه التمثيلية على المسرح المدرسي. وعندما كبر درس في الجامعة الأمريكية والتحق بمسرح رمسيس ليشبع هوايته في التمثيل، ثم عمل في ستوديو مصر بعد تأسيسه في عام 1925، حيث تتلمذ على يد المخرج الألماني فريتز كرامب قبل أن يواصل التتلمذ على يد المخرج المصري المعروف نيازي مصطفى، ويعمل مساعدًا له في الإخراج، وخصوصًا في الفيلم الخالد سي عمر /‏ 1941، وأيضا في فيلم مصنع الزوجات /‏ 1941 الأمر الذي ساعده لاحقًا ليكون مخرجًا للأفلام التسجيلية لحساب بعض الوزارات، قبل أن يبرز كمخرج سينمائي مستقل وفي الوقت نفسه ممثلاً في العديد من الأفلام، أو مستخدمًا صوته الجهوري وفصاحته في اللغة العربية في التعليق الذي كان يصاحب مقدمات أو نهايات أفلام الاربعينات والخمسينات.

 


سافر إلى السعودية لإعداد عدد خاص من «جريدة مصر» الناطقة حول مناسك وموسم الحج، كما سافر في عام 1962 إلى الكويت للعمل، حيث أمضى هناك 3 سنوات. هو والد المخرج حسين عمارة والمنتج ومدير التصوير محمد عمارة من زوجة من خارج الوسط الفني. شارك بالتمثيل في 36 عملاً، وكتب قصة 14 عملاً، وأخرج 38 عملاً.
تميز عمارة في أعماله السينمائية بأداء أدوار رجل الدين الملتحي المرتدي للجبة والقفطان، الناصح لغيره بالهداية عبر استخدام الآيات القرانية والأحاديث النبوية والأقوال المأثورة والمواعظ، لذا نجده دائما إما رجل صالح ذو فضل (كما في فيلم التلميذة /‏ 1961 حيث يجد مأوى وعملا للسيدة الصعيدية المحتاجة خديجة «أمينة رزق» وابنتها نعمت «شادية») أو إمام واعظ للمساجين (كما في فيلم قلبي على ولدي /‏ 1953 حيث ينصح طاهر «زكي رستم» المتورط في علاقة غير شرعية مع الراقصة سهام «سميحة توفيق» على حساب زوجته رتيبة «أمينة رزق») أو مأذون شرعي (كما في فيلم زوج مراتي /‏ 1961 حيث لا يوافق على عقد زواج ليلى «صباح» بأحمد «عمر الحريري» لأنه طلقها 3 مرات ويشترط إيجاد محلل) أو شخصية من التاريخ الإسلامي (كما في فيلم الناصر صلاح الدين /‏ 1963 حيث جسد دور القاضي الفاضل)، أو شيخ القبيلة (كما في فيلم دماء في الصحراء /‏ 1950(حيث جسد دور شيخ قبيلة بني صقر)، أو الطبيب (كما في فيلم حب وحرمان /‏ 1960، حيث هو الدكتور أدهم طبيب عائلة رجل الأعمال سامي المواردي «حسين رياض»، وفي فيلم ذئاب على الطريق /‏ 72) أو إمام مسجد (كما في فيلم النائب العام /‏ 1946)، أو المحامي (كما في فيلم قطر الندى /‏ 1951 حيث يترافع عن وحيد «أنور وجدي» وينقذه من حبل المشنقة بعد إدعائه كذبا أنه قتل زوجته قطر الندى «شادية»).
أما في الأفلام التي أخرجها أو وضع لها السيناريو فقد حرص فيها على إعلاء قيمة المرأة في المجتمع وإبراز قوتها على مواجهة التحديات، حيث لا يخلو عناوين تلك الأفلام من الإشارة إلى المرأة (الستات في خطر، مصنع الزوجات، الزوجة السابعة، الملاك الابيض، بنت الأكابر، زوج الاتنين، عقبال البكاري، بنت البادية، الحليلة والخليلة، سجن العذارى، الطائشة، التلميذة). فمثلا في فيلم الزوجة السابعة /‏ 1950 يقوم الثري وحيد ضياء الدين (محمد فوزي) بالزواج مرارًا وتكرارًا من أجل إنجاب ولد يرثه، حتى بلغ عدد زيجاته 6 مرات، وفي المرة السابعة يتزوج سميحة (ماري كويني) دون أن يخبرها عن سوابقه في الزواج والطلاق، لكنها تكتشف وتقرر الانتقام منه كي تشعره بقيمة المرأة وأنها ليست سلعة يستهلكها ثم يرميها وقتما يشاء.
أول فيلم أخرجه هو الستات في خطر /‏1942 وفيه قدم تحية كاريوكا التي كان قد اكتشفها. بعد ذلك أخرج فيلم الفلوس /‏ 1945 الذي كان ثاني تجربة سينمائية للمطرب اللبناني محمد سلمان، وتلاهما بإخراج فيلم القرش الأبيض /‏ 1945 الذي شارك في تمثيله وكتابة قصته بالتعاون مع أبوالسعود الإبياري. وهكذا راح عمارة يخرج الفيلم تلو الآخر، مشاركا في تمثيل بعضها مع كبار نجوم زمنه، او واضعا السيناريو الخاص بالعمل، وصولا إلى فيلمه الأخير الذي مثله قبل رحيله وهو بيت من الرمال /‏ 1972 من إخراج زميله سعد عرفه. والجدير بالذكر أنه هو الذي أخرج بمساعدة ابنه حسين عمارة أول أفلام عبدالحليم حافظ وهو لحن الوفاء /‏ 1955، وهو الذي أخرج فيلم حب وحرمان /‏ 1960 ثاني أفلام المطرب ماهر العطار، وهو الذي قدم المطرب محمد الكحلاوي لأول مرة على الشاشة من خلال فيلم الزلة الكبرى /‏ 1946.
أما أول فيلم مثله فكان فيلم وداد /‏ 1936 مع أم كلثوم، وتلاه بفيلم الحل الأخير /‏ 1937، ففيلمي لاشين وشيء من لاشيء في عام 1938. وفي عقد الستينات ظهر في حزمة من الأفلام اشتملت على: حواء على الطريق /‏ 68، السيد البلطي /‏ 67، الدخيل /‏ 67، غرام في الكرنك /‏ 67، هجرة الرسول /‏ 64، المصيدة /‏ 63، رابعة العدوية /‏ 63، يوم الحساب /‏ 62، ألمظ وعبده الحامولي /‏ 62، عاصفة الحب /‏ 61، ناهيك عما مثله في الخمسينات من أفلام أشهرها: اشكي لمين /‏ 51، حبيب الروح /‏ 51، السماء لاتنام /‏ 52، ليلى بنت الأكابر/‏53، المال والبنــون /‏ 54، نحــن بشر /‏ 55، أحلام الربيع /‏ 55، معجزة السماء /‏ 54.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها