النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11979 الاثنين 24 يناير 2022 الموافق 21 جمادى الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:53PM
  • المغرب
    5:14PM
  • العشاء
    6:44PM

كتاب الايام

العربية... عنوان هوية

رابط مختصر
العدد 10149 السبت 21 يناير 2017 الموافق 23 ربيع الآخر 1438

يعدُ الاحتفال بيوم اللغة العربية حدثًا هامًا لأنه يأتي تأكيدًا على أهمية الحفاظ على هذه اللغة باعتبارها عنوانا للهوية والحضارة، وفي هذا الإطار جاءت توجيهات الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم بتخصيص يوم للاحتفال بهذه المناسبة العالمية، وتشكيل لجنة للاحتفال بهذا اليوم، وتشجيع كافة مدارس المملكة على تفعيل هذا اليوم والاحتفال به طيلة شهر ديسمبر وحتى يناير من كل عام.
وقد جاءت ترجمة هذه التوجيهات فيما نشهده اليوم من فعاليات وما شهدناه في السنتين الماضيتين، وإحياء اللغة العربية في يوم ذكراها، يأتي إيمانًا بضرورة التمسك بالهوية العربية، ووجوب غرسها كأساس في بناء الناشئة، وكعماد لعمل المجتمع في تعاملاته، وهنا يأتي دورنا متمثلين في لجنة البحرين الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بوزارة التربية والتعليم، بإحياء هذه الذكرى من منطق الاعتزاز بلغة كانت ومازالت مصدرًا للإبداع والفكر والعلوم الإنسانية المختلفة رغم مختلف التحديات التي قد تواجهنا، والتي لا بد وأن يكون التمسك بالثوابت العروبية وعلى رأسها لغتنا العربية هدفًا رئيسًا لا تراجع عنه.
إذ يتمثل الغرض من إحياء هذا اليوم في زيادة الوعي بين الجميع بتاريخ اللغة العربية وثقافتها وتطورها لنرتقي جميعًا بملف اللغة العربية، ونبني اعتقادًا راسخًا أن لغتنا القوميّة هي أساس هويتنا، والحفاظ عليها ودعمها من أوكد الواجبات لأنها عماد هوية جميع العرب من المحيط إلى الخليج وفي بقية أنحاء العالم، والدرع الواقي لثقافتهم، وبذلك يبدو دورها عظيمًا في جمع العرب، وتوحيد صفوفهم في صلب أمة عظيمة متماسكة لها مكانتها بين قوى الأمم.
إن الاحتفال بيوم اللغة العربية يأتي تعبيرًا عن مكانة اللغة العربية، والتي توليها وزارة التربية والتعليم اهتمامًا بالغًا في طرق تدريسها والتطوير من مناهجها، وغيرها من الأمور، فلا ينفك شعب من الشعوب عن لغته وعن أبجديته، وقد صيرها الله آية من آياته بقوله ( واختلاف ألسنتكم)، وها قد نالت لغتنا العربية شرف الاعتراف العالمي بتخصيص الأمم المتحدة يومًا عالميًا لها، يحتفل به في كل عام، ما يشير إلى انتشار هذه اللغة عبر العالم حتى باتت من أكثر اللغات انتشارًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأكثرها تنوعًا وتعبيرًا عن ثقافات العالم وتنوعها، وأكثرها اختصارًا وغنىً بالمفردات.
وتخصيص يوم عالمي للاحتفال باللغة العربية لهو خير دليل على ما وصلت إليه لغتنا العربية من انتشار عالمي شمل جميع أوجه الحياة ونشاطاتها المختلفة، بدءًا من وصفات الدواء ومرورًا بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية، وانتهاءً بالترجمات من وإلى اللغة العربية، وكذلك التطبيقات الإلكترونية، والمساعي الحثيثة التي تبذل الآن من قبل رواد صناعة الشبكات العنكبوتية والإنترنت لتخصيص نطاقات باللغة العربية. أسوةً بـ (دوت كوم) وغيرها من نطاقات الإنترنت.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها