النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

«تاريخ».. كيف دخلت «الحالة» أجواء الحرب العالمية الثانية؟

رابط مختصر
العدد 10133 الخميس 5 يناير 2017 الموافق 7 ربيع الآخر 1438

«استراحة الخميس».
نكتبها - اليوم - في التاريخ، نكتبها عن حكاية من حكايات – الحرب العالمية الثانية – عاشها بعض من مواطنينا – آنذاك في بلدة بحرينية صغيرة تقع بأقصى جنوب – جزيرة المحرق – اسمها – حالة بوماهر – «الحالة».
- الحالة - هذه البلدة الصغيرة الجميلة الرائعة التي يحلو للبعض تسميتها – مزاحًا – «بأم القباقب».
هذه «الحالة» الجميلة الوسيمة هي «ديرتي» العزيزة – أنا كاتب هذه السطور –.
- إخواني وأخواتي - حديثي التاريخي معكم – هذا عن «الحالة» هو حديث عنها وعن ذلك «الحادث» الذي أدخلها أجواء الحرب العالية الثانية.
- أقول في ذلك:


من كان يظن أن أصوات انفجارات قنابل الحرب العالمية الثانية – هذه الحرب المدمرة التي انطلقت شرارتها الأولى في العام - 1939 - هناك بعيدًا في أوروبا.
من كان يظن بأن أصوات انفجارات قنابلها ستصل – للحالة – في البحرين – بعد سنتين من اشتعالها – في العام – 1939.
هذا ما حدث. حدثني المرحوم الحاج عبدالله بحر – بو جمعة – «وهو من أهالي الحالة» عن ذلك.
قال لي في روايته هذه:
في إحدى ليالي عام – 1941 أو – 1942 – كنت أتناول مع زوجتي – لولوة – طعام السحور «كان الشهر رمضان» وفي أثناء ذلك فوجئنا بصوت انفجار قوي قادم من أعماق البحر – وبالتحديد من «صوب بحر جزيرة سترة».


«للمعلومات: سواحل سترة بجزيرة المنامة تقابل – بحرًا – سواحل (الحالة) بجزيرة المحرق».
أقول: للوهلة الأولى ظننا – أنا وزوجتي – صوت هذا الانفجار القادم من جهة سترة «مدفع الإمساك» «صوت مدفع إمساكية رمضان».
لكنه تبين – فيما بعد – بأنه صوت انفجار ناجم وناتج عن غارة جوية كانت قد شنتها طائرات حربية لقوات «المحور» – ألمانيا – إيطاليا – على «مصفاة تكرير البترول» هناك «في منطقة سترة» لتدميرها «لتدمير هذه المصفاة». في الأيام التالية سرت إشاعة بين صيادي الأسماك بمنطقة «الحالة» مفادها احتمال مهاجمة طائرات حربية ألمانية – إيطالية لسفنهم – قريبًا – لاعتقاد الألمان بأنهم يتعاونون مع الإنجليز. أقول: بهذه الصورة دخلت «الحالة» أجواء الحرب العالمية الثانية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها