النسخة الورقية
العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

لأهميته الكبرى.. لا انسحابًا أمريكيًا من الخليج

رابط مختصر
العدد 10121 السبت 24 ديسمبر 2016 الموافق 25 ربيع الأول 1438

«قضايا خليجية».
لا تفكير أمريكيًا في انسحاب عسكري من منطقة الخليج العربي.
أقول في ذلك:
يحلو لبعض وسائل الإعلام العربية - تحديدًا - «صحف، إذاعات، محطات تلفزة، مواقع تواصل اجتماعي» - يحلو لها - كثيرًا - بالحقيقة - الحديث في موضوع تسميه هي ذاتها لا غيرها - نعم - تسميه هي ذاتها لا غيرها «موضوع الانسحاب الامريكي من الخليج».
بل أن عددًا كبيرًا من وسائل الاعلام هذه - جعل من هذا الموضوع «الوهمي» - حقيقة - في صدارة اهتماماته اليومية، و«الملف» الأساسي في كل برامجه وتقاريره، وتحقيقاته ولقاءاته!


وكأن - وسائل الإعلام - هذه - على علم بهكذا موضوع من «أوباما» نفسه!
أقول - صدقوني - يا جماعة الخير - الحديث عن وجود نوايا لدى الأمريكيين للانسحاب من منطقة الخليج العربي - أقول هذا الحديث - مجرد وهم مجرد أوهام وأحلام يقظة! وأحلام نوم - أحلام رقاد - وأماني لذيذة معشعشة في رؤوس البعض، وتسيطر عليها!
أقول - وكلي ثقة في صحة ما أقول - أقول لا انسحابًا أمريكيًا عسكريًا ولا عسكريًا من منطقة الخليج.
الوجود الأمريكي بكافة أشكاله وصوره باق في الخليج ولأزمنة غير محددة، الأسباب كثيرة منها:
- أولاً «للأهمية الاقتصادية الكبرى لدول مجلس التعاون الخليجي» بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية.
وتنبع هذه الأهمية من التالي:


- أكثر من 2 تريليون دولار حجم الأموال الخليجية في الولايات المتحدة.
- دول المجلس هي المنتج والمصدر الأكبر للبترول على مستوى العالم بمقدار يزيد على الـ20 مليون برميل يوميًا.
- السوق الخليجية سوق رئيسية على مستوى العالم للبضائع والسلع الأمريكية.
- ثانيًا «ما يتعلق بالأهمية السياسية».
أقول لدول مجلس التعاون أهمية وضرورة سياسية بالغة الأهمية لأمريكا.


فالطرفان «دول المجلس» «والولايات المتحدة» أقاما تعاونًا سياسيًا يزيد عمره على 60 سنة، وقد أثمر هذا التعاون عن نتائج ومكاسب كبيرة لهما ولكل العالم على حد سواء.
- ثالثًا «فيما يتعلق بالأهمية العسكرية».
أقول التعاون العسكري الخليجي - الأمريكي الكبير والطويل أسهم بفعالية في ترسيخ وتعزيز الأمن الدولي.
ولا نزال نحن بحاجة إليه، ولا تزال أمريكا بحاجة إليه، وكذلك كل العالم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها