النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

نزار قباني.. تحدث مع جاسم العطاوي عن أعداء الشعراء

رابط مختصر
العدد 10119 الخميس 22 ديسمبر 2016 الموافق 23 ربيع الأول 1438

«استراحة الخميس».
حكاية «سالفة» في البحرين بين الشاعر الكبير نزار قباني وكاتب هذه السطور جاسم العطاوي عن – أعداء الشعراء -.
-    اخواني واخواتي – أقول لكم حول هذه «الحكاية».
-    في العام – 1997 – أي – قبل حوالي 20 سنة – زار البحرين الشاعر العربي الكبير الصديق العزيز المرحوم نزار قباني لمشاركتنا آنذاك في «أعيادنا الوطنية».
هذا الشاعر الكبير الشهير وكصديق لي ذهبت لزيارته في الفندق الذي يقيم به – هنا في المنامة للسلام عليه – أولاً – بالطبع – ولمحاولة اجراء حديث صحفي معه – ثانياً -.


-    وحقيقة كنت أحرص – أنا شخصياً – على زيارة الشاعر الكبير العملاق المرحوم نزار قباني – في حياته – كلما كانت تتاح لي فرصة لذلك.
والشاعر الكبير نزار – رحمه الله – كان صديقاً لي، وهي صداقة تكونت معه بفضل لقاءاتي الكثيرة به في بغداد ابان الحرب العراقية – الايرانية – حيث كان في تلك الفترة يتردد باستمرار على هذه العاصمة لالقاء قصائد في تمجيد الجيش العراقي.
في حين كنت – أنا – أقيم بالعراق خلال تلك الايام كمراسل حربي في جبهات القتال.


وقد تحدثت حول هذا الموضوع – هنا – في هذا «المكان» قبل سنوات عدة.
باختصار: توجهت إلى الفندق الذي كان يقيم فيه نزار هنا بالمنامة بقصد لقائه.
التقيت به – بالفعل – وفي هذا الفندق تحدث لي – يرحمه الله – في كثير من قضايا الشعر.
وقد نشرت بعضاً منه في جريدتنا – جريدة الأيام – قبل سنوات قلائل.


إلا انني – اليوم – بمقالي الصغير – هذا – أريد الكلام باختصار شديد عما قاله لي الشاعر نزار في حديثه معي عن «الناقد الأدبي». عن «نقاد الأدب والشعر».
فماذا قال لي شاعرنا العملاق نزار عنهم «باختصار وفي كلمات قليلة». قال عنهم كل النقاد – تقريباً – مجانين وسطحيون وحاقدون وفاشلون ومرضى نفسيون!.


هدفهم الوحيد من حمل القلم والكتابة فيما يكتبون هو ذبح وقتل كل مبدع وكل موهوب!.
انهم اعداء الشعراء المبدعين «رقم واحد»!.
-    اخي جاسم – لو استمع نزار قباني لما يقوله النقاد عنه لما وجد نزار قباني اليوم «لانتهى من زمان»!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها