النسخة الورقية
العدد 11088 الأحد 18 أغسطس 2019 الموافق 17 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:12PM
  • العشاء
    7:42PM

كتاب الايام

العيد الوطني المجيد.. «الكلمة السامية» لجلالة الملك ـ أيده الله

رابط مختصر
العدد 10117 الثلاثاء 20 ديسمبر 2016 الموافق 21 ربيع الأول 1438

«الكلمة السامية» لـ - بو سلمان قائدنا – جلالة الملك المفدى – آيده الله – في احتفالات البلاد بذكرى العيد الوطني المجيد – وعيد الجلوس الميمون.
«الكلمة السامية» التي وجهها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد – أيده الله – في مناسبة احتفالات البلاد – بأعيادها الوطنية إحياءً لذكرى قيام الدولة البحرينية الحديثة في عهد المؤسس الشيخ أحمد الفاتح – طيب الله ثراه – دولة عربية مسلمة عام – 1783 – ميلادية – والذكرى 45 لانضمامها للأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية، والذكرى 17 لتسلم – جلالة الملك – لمقاليد الحكم.


«الكلمة السامية» الكريمة – هذه – حددت بدقة وضع «هوية الدولة» هوية الدولة البحرينية، والتزاماتها، وأفكارها ومساعيها وخططها المستقبلية فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
قال جلالة الملك – أيده الله – عن ذلك في بعض من «الكلمة السامية»:
نحتفل – اليوم – بذكرى عيدنا الوطني المجيد، وقيام الدولة البحرينية الشامخة قبل أكثر من قرنين بعمقها وجذورها التاريخية الممتدة لعهد الجد المؤسس - أحمد الفاتح.
لتحافظ منذ ذلك الحين على كيانها المستقل الذي طالما حمل لواء العروبة، ورفع رسالة الإسلام.


تلك – حقيقة – كانت البحرين فيما مضى دولة عربية، وهي لا تزال – اليوم – كذلك – وستحمل هويتها العربية – هذه – في كل أزمنة المستقبل.
«فالهوية» تبقى ولا تتغير – أبدًا.
جلالته – أيده الله – قال في موضع آخر من «الكلمة السامية»:
وتأتي الذكرى – السابعة عشرة – لتولينا مقاليد حكم البلاد بمناسبة سنوية نجدد عبرها عهود الولاء والوفاء والالتزام بثوابت الإصلاح والتطوير المستمر لدولتنا بقيمها الداعية للعيش المشترك، وحماية الحقوق والحريات، واحترام القانون كأساس لثبات الدولة واستقرارها.


أقول: في تحليلي الشخصي لأقوال – جلالة الملك – المفدى – هذه.
هي وعد من جلالته – أيده الله – لأبناء شعبه الوفي في أن يمضي جلالته قدمًا في تطوير البحرين وعلى كافة المستويات – كما جاء – تمامًا «بالمشروع الإصلاحي».
تطوير الحياة بالبحرين بالشكل العصري الراقي ديمقراطيًا وحقوقيًا وقانونيًا وسياسيًا واقتصاديًا بما يلبي الطموحات ويحقق الآمال.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها