النسخة الورقية
العدد 11146 الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 الموافق 16 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:17AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:42PM
  • المغرب
    5:10PM
  • العشاء
    6:40PM

كتاب الايام

أول التواصل

المرأة البحرينية والتربية

رابط مختصر
العدد 10100 السبت 3 ديسمبر 2016 الموافق 4 ربيع الأول 1438

يعدُ الاحتفال بيوم المرأة البحرينية من المناسبات الوطنية التي تكرس نهج المكتسبات الوطنية لتحسُس ما للمرأة من أدوار كبيرة - إضافة إلى كونها صانعة للأجيال أماً ومربيةً ومعلمةً حيث بدأ هذا الاحتفال يحظى باهتمام واسع من قبل كافة المؤسسات الرسمية والأهلية، ومنها المؤسسات التعليمية، فقد أصبحت هذه المناسبة فرصة لتسليط الضوء على المحطات الكبيرة في مسيرة عطاء المرأة البحرينية في دعم التنمية الوطنية في مختلف المجالات. فقد تم اعتماد الأول من ديسمبر من كل عام يومًا للمرأة البحرينية، بناء على مبادرة كريمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، وبالتوافق مع الاتحاد النسائي البحريني ومع الجمعيات واللجان النسائية، ليكون فرصة للاحتفاء بدور المرأة البحرينية في بناء النهضة الحديثة وإسهاماتها، بهدف بلورة أوجه مشاركتها الكاملة في الحياة الوطنية، ودورها في التنمية، ومن ذلك دورها المميز في القطاع التعليمي، خاصة في ظل الحقوق التي كفلها لها الدستور وميثاق العمل الوطني، بما عزز وجودها الفاعل، وأضفى عليه الشرعية الدستورية.
إن دور المرأة البحرينية في القطاع التعليمي يجسده حضورها اللافت في هذا المجال، واحتلالها النسبة الأعلى في جميع المراحل التعليمية، معلمةً وقائدةً تربويةً واختصاصيةً وموظفةً عادية، وذلك لأن التعليم هو نقطة تحول جذري في أوضاعها ومشاركتها في الحياة العامة، وفي إسهامها في تطوير المجتمع، عبر هذه البوابة، حيث ظهر أثر التعليم واضحًا فيما حققته من نجاحات تجسدت في انخراطها في جميع مجالات العمل وميادين الحياة العامة، إضافة إلى إدراكها الحقيقي لأهمية وجودها في مسيرة بناء الوطن على الأصعدة كافة.
إن هذه الحقوق التي اكتسبتها المرأة في ظل المشروع الإصلاحي قد سعت الوزارة إلى دمجها في وقت مبكر في المناهج الدراسية ليتشرَّبها المتعلمون، ولتصبح جزءاً لا يتجزأ من الحياة البحرينية العامة، وليزداد فهم المرأة لهذه الحقوق وممارستها المثلى لها عمقاً وإيماناً، حقوقاً وواجبات، تماماً مثل تلك التحولات الدستورية التي شهدتها البلاد، منذ إقرار الميثاق الوطني وإعلان قيام المملكة الدستورية البرلمانية والتي وجب تعليم الأجيال الجديدة لها، ولطبيعة هذا النظام ومقوماته القانونية والأخلاقية، فهنيئاً للمرأة البحرينية في يومها، وهنيئاً للمجتمع ما تحقق لها من مكتسبات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها