النسخة الورقية
العدد 11003 السبت 25 مايو 2019 الموافق 20 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

جوجل شعر

روي ابن يوسف

رابط مختصر
العدد 10080 الأحد 13 نوفمبر 2016 الموافق 13 صفر 1438

يقول الشاعر الرائع عبداللطيف بن يوسف
لا تنسني يا بحر.. لا تنسى الذي
قد جهز المجداف قبل الأمتعة
سبحت طويلا عند هذا البيت، وغرقت ثم طفيت على شاطئ التأويل لأعود وأغرق من جديد.. ولأجد هذا البيت مجدافا ينقذني من حالة التأمل التي طالت أمامه.
جمال الشعر يكمل بالتوقف عند الصورة الشعرية، والبيت الشعري وحبكته بروازها، والشاعر عبداللطيف بن يوسف قدم مثالا حيا بهذا البيت يعوضنا عن الكثير من الأمثلة.
فإن أردت أن تؤول هذا البيت للتسرع.. سيأتيك ملائما، وإن أردت أن تؤوله للمهووس عشقا ولبس عقال رأسه قبل الشماغ.. ستجده ملائما، وإن أردت.. وإن أردت.. ستجد هذا البيت حاضرا.. رغم أنف الظروف.
ولم يكن هذا البيت إلا وردة في باقة كبيرة من الزهور الشعرية واسمها (روي.. كولاج شعري) وهو اسم ديوان الشاعر عبداللطيف بن يوسف، والذي رسم فيه بديع التصاوير الشعرية مع انتهاج أسلوب شعري خاص به.. ابتعد فيه عن كل منهم من جيله، فقدم لنا.. كيفية الربط بين سهولة المفردة ومزجها بغيرها ليتكون الإدهاش من تركيبة شعرية اسمها عبداللطيف بن يوسف.
فخذ مثلا:
البحر يعرفني ويفهم حيرتي
جهة تضاف إلى الجهات الأربعة
صفق.. صفق يا صديقي.. ولا تتوقف:
كم مات في بحر الخليج موله
في الشط يرقبه حبيب ودعه
لا تتوقف عن التصفيق.. وخذ مثلا:
وتفضحني عند التكلم لكنتي
فكل غريب حين ينطق يحقر
لا فض فوك يا عبداللطيف على هذه المتعة الشعرية التي أنطقتها في هذا الديوان.. فمثل هذا الإبداع يكتب بماء الذهب.

سأنهي المقال هنا يا صديقي
لأكمل التصفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها